«مستشفى مصغر» داخل جسمك

أطباء‭ ‬يشفون‭ ‬الجسم من الداخل، هو‭ ‬الهدف‭ ‬الطموح‭ ‬الذي قد يمتد لعقود و‬يقف‭ ‬خلفه‭ ‬معهد‭ ‬‮«‬كوينز‮»‬‭ ‬الياباني‭ ‬للأبحاث ويعتمد‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬أجهزة‭ ‬نانوية‭ ‬في‭ ‬الجسم‭ ‬البشري‭ ‬تقوم‭ ‬بالتشخيص‭ ‬والمعالجة. يقول‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لمركز‭ ‬ابتكار‭ ‬الطب‭ ‬النانوي‭: ‬‮«‬سيكون‭ ‬لديك‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬مستشفى‭ ‬كامل داخل‭ ‬جسمك»‬‭

.

وأضاف قائلاً: «الأدوات الطبية والتشخيصية تعمل جميعها كأجهزة نانوية ضمن مفهوم نطلق عليه تسمية (مستشفيات داخل الجسم). ليس ذلك حلماً. إنه نوع من الأنظمة التي سيكتمل إنجازها بحلول العام 2045»، نقلاً عن دورية «نايتشر» العلمية.

أشار كازونوري كاتوكا كذلك إلى أن الأجهزة النانوية قد تكون مصنوعة من مركبات عضوية تسير داخل مجرى الدم وتتجمع في المكان المصاب بالمرض. أو يقوم الجهاز النانوي بجمع المعلومات الكيمياوية من مكان المرض وجلبه إلى الرقاقة المزروعة، حيث سيصار إلى تحليلها ويتم نقلها للأطباء خارج الجسم.

يعتبر كاتوكا «المستشفيات داخل الجسم» أشبه بانطلاقة نحو القمر، ضمن رؤية قد تقود سلسلةً من التطورات في عالم طب النانو. وستكون تلك المهمة الأولية لمهمة الأبحاث والتطوير المعروفة بـ«كوينز»، أو مركز شبكة الابتكار المفتوح للصحة الذكية. ويتحد تحت راية المشروع باحثون ومهندسون طبيون وأطباء سريريون من خمس جامعات، ومؤسسات حكومية و14 شركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات