3 مليارات دولار الإنفاق على منتجاته في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا 2018

«إتش تي سي»: انتشار كبير لـ«الواقع الافتراضي» في الدولة

تجربة «ذا رافت» في «فيرتشوال ريالتي بارك» في دبي مول

شهدت تقنيات الواقع الافتراضي في الإمارات خلال الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في الانتشار في العديد من القطاعات مستفيدة من البنية التحتية التقنية المتطورة في الدولة والدعم الحكومي الكبير للابتكار، لتشق طريقها وبقوة نحو قطاعات حيوية مثل العقارات والتجزئة والترفيه والطيران والتعليم والصحة، مطلقة بذلك العنان للابتكار في تلك القطاعات وبأساليب جديدة بالكامل.

وقال راميت هاريسنجاني، نائب الرئيس ورئيس «إتش تي سي فايف» HTC Vive في الشرق الأوسط وأفريقيا، إن تقنيات الواقع الافتراضي في الدولة شهدت خلال الشهور الثمانية الأخيرة انتشاراً غير مسبوق من خلال العديد من القطاعات الحيوية، مؤكداً حرص الدولة على تسخير التكنولوجيا المتقدمة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في الدولة، فيما تقود دبي انتشار تقنيات الواقع الافتراضي في المنطقة.

ورصدت «البيان الاقتصادي» عدداً من المبادرات التي قامت بها جهات حكومية وشبه حكومية في الدولة أخيراً للاستفادة من الفرص التي توفرها تقنيات الواقع الافتراضي. وأكّد هاريسنجاني التزام «فايف» Vive بتبني وتطوير أحدث تقنيات الواقع الافتراضي ضمن فئتها لتساهم في توفير منتجات الواقع الافتراضي للعملاء والمطورين والشركات في الإمارات على حد سواء.

وكانت «طيران الإمارات» أطلقت الأسبوع الماضي نموذجاً ثلاثي الأبعاد لتوزيع المقاعد على موقعها الشبكي emirates.com، يمكن المستخدمين من الاستمتاع بجولة افتراضية داخل المقصورة من دون استخدام اليدين واختيار المقعد باستخدام أي منظار رأسي للواقع الافتراضي.

كما أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات الأسبوع الماضي عزمها تطبيق تقنية إعادة التأهيل الافتراضي VR في العلاج الطبيعي لمرضى الجلطة الدماغية واضطراب التوازن واضطرابات النمو عند الأطفال والشلل الدماغي ومتلازمة باركنسون وغيرها، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات صحية تنافسية محلياً وعالمياً.

حيث أثبتت الدراسات العلمية كفاءة هذه التقنية المبتكرة في إعادة تأهيل المرضى وحتى في علاج كثير من الحالات.

وأما تجربة الواقع الافتراضي «مهمة 828» فتحاكي تجربة المرور بكافة الطوابق الـ160 المأهولة بالسكان في «برج خليفة»، وصولاً إلى ساريته وأعلى نقطة فيه، ومن ثم القفز بالمظلة إلى «نافورة دبي». وتم إعداد تجربة المحاكاة هذه بدقة فائقة لتحبس أنفاس الزوار على مدى أربع دقائق وتغمرهم بإحساس حقيقي وكأنهم يهبطون من قمة البرج.

كما يقدّم مجمع الواقع الافتراضي «فيرتشوال ريالتي بارك» الذي أعلنت «إعمار للترفيه»، التابعة لشركة إعمار العقارية، عن إطلاقه في «دبي مول» في مارس الماضي، والمؤلف من طابقين، وجهة استثنائية أزالت الحدود التقليدية التي تفصل بين الإدراك الحسي والواقع الفعلي، وتكاملت فيه أحدث تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزّز ليقدّم للزوار أروع الألعاب ويأخذهم في رحلات غير مسبوقة إلى عوالم مدهشة.

ويتوقع تقرير حديث صادر عن مؤسسة البيانات الدولية (IDC)، أن يصل حجم الإنفاق على منتجات الواقع المعزَّز والواقع الافتراضي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا إلى 3 مليارات دولار بنهاية عام 2018 وحده، أي أكثر من ضعف المبلغ المسجل العام الماضي.

وكانت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أطلقت في مدارس الدولة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم و«إتش تي سي» في ديسمبر الماضي مشروع «مستقبلنا»، وهو نظام واقع افتراضي مصمم خصيصا للتغلب على الصعوبات التي يواجها طلاب المدارس في تحديد التخصص الجامعي الذي يناسب مهاراتهم وإمكانياتهم.

«فايف برو»

يوّفر جهاز «فايف برو» Vive Pro من «إتش تي سي» الجديد تجارب واقع افتراضي للأفراد تتصف بدرجات عالية من الدقة في العرض والصوت. وقد حصلت الخوذة الجديدة على شاشة من نوع dual-OLED لإضفاء مستوى أعلى من دقة الرسوميات، وبوضوح ثابث 2880 X 1600.

وبذلك تكون قد قدمت النسخة الجديدة من هذا الجهاز معدل دقة يزيد بنسبة 78% على الخوذة الحالية التي يوفرها جهاز «فايف». وتعكس تلك التحسينات الخاصة بدقة الوضوح والعرض المعنى الحقيقي للنصوص والرسوم والتجربة الشاملة المتقدمة وتقود جميعها إلى رؤية أكثر وضوحاً. كما تم دعم «فايف برو» بسماعات مدمجة عالية الدقة، ومكبر صوت من أجل تعزيز مستويات وغنى الصوت.

مكونات ضرورية

ويحتاج الأفراد لتشغيل «فايف برو» جهاز كمبيوتر يعمل بنظام ويندوز 8.1 أو ما بعده أو 10، بمواصفات عتاد بحدود دنيا تتكون من كرت شاشة «نفيديا GetForce GTX 970 أو AMD راديون R9 290، بالإضافة إلى معالج«انتل» i-5-4590، أو معالج AMD FX 8350، بالإضافة إلى ذاكرة عشوائية بقوة 4 RAM ومخارج HDMI 1.4 أو DisplayPort 1.2.

«فايف فيديو»

كما قامت مختبرات «إتش تي سي» للإبداع أخيراً بترقية مشغل المقاطع المرئية والمعروفة باسم Vive Video Player، والذي يحل بدوره مشكلة المستخدم المعنية بالاستكشاف والحصول على محتوى الفيديو، وذلك عبر توفيره لكتالوج غني بالفيديوهات ذات الجودة العالية والتي يتم وصلها مباشرة في خوذة الواقع الافتراضي.

وبالإضافة إلى الميزات الجديدة وتحديثات واجهة المستخدم، تم دمج محتوى هذا المشّغل بـتطبيق Vimeo، المنصة الأكبر في العالم لنشر المقاطع الخاصة بهواة تصوير الفيديوهات المبتكرة في جميع أنحاء العالم.

تعليقات

تعليقات