أصبح وقع الحياة اليوم أسرع من أي وقت مضى، وبالتالي نحتاج إلى هواتف قادرة على مواكبة إيقاع الحياة السريع وتأدية كافة الوظائف المتنوعة بكفاءة عالية.
لهذا السبب أصبحت الأجهزة الذكية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي امتداداً طبيعياً لهوية علامتنا، حيث تزوّدنا بخدمات ومعلومات هامة بكل سهولة، لتتيح لنا تجارب أعلى جودة.

ولا شك بأن الذكاء الاصطناعي سيرتقي بالأجهزة الذكية إلى مستويات جديدة تماماً، فلا يعود دورها مقتصراً على الاستجابة لاحتياجات المستخدم فقط، وإنما تغدو أيضاً قادرة على استشعار البيئة المحيطة وإتاحة منهجيات استباقية جديدة للتفاعل مع العالم.
ويعتبر الذكاء الاصطناعي من أهم الإضافات الجديدة للهواتف الذكية العام الماضي، التي اشتهرت «هواوي» بتقديمها عبر سلسلة هواتف هواوي مايت 10 التي تجاوزت مفاهيم التكنولوجيا الذكية التقليدية، لتستخدم الذكاء الاصطناعي على نحو يلبي أكثر الاحتياجات شخصية، مع تقديم تطبيقات فائقة الذكاء لتجربة أسرع وأقوى وأكثر سلاسة.
ويؤكّد ديفيد وانغ مدير «هواوي» في الإمارات في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» أن السوق الإماراتية تنطوي على آفاق واعدة للابتكار،.

مؤكداً نظرته الإيجابية للسوق لأداء سوق الهواتف النقالة في الإمارات في 2018، متوقعاً أن تحافظ «هواوي» الذي سجلت مبيعاتها من الهواتف نمواً بنسبة وصلت إلى 75% نهاية العام تقريباً، على مكانتها الرائدة في السوق الإماراتية حيث تتجاوز حصتها في تلك السوق 14%.
ويضيف وانغ: «سنواصل اتباع استراتيجيتنا التي تركز على العملاء قبل كل شيء، مع مواصلة تقديم أجهزة مبتكرة تجعل حياة المستخدمين أبسط وأسلس، وبالتالي تعزيز مستويات رضاهم عن التجربة بشكلٍ عام. فالإمارات الأولى عالمياً بلا منازع في نسبة استخدام الهواتف الذكية، ويتسم العملاء في هذا الجزء من العالم بكونهم سباقين في اعتماد أحدث التقنيات وأكثرها تطوراً.
وبإقبالهم الكثيف على المنتجات والخدمات المبتكرة. وتتمتع هواوي بالمقومات المطلوبة لتزويد هذه الشريحة من العملاء بما يتوقون إليه من ابتكار، وذلك بالاعتماد على محفظة منتجاتنا الغنية. كما نولي أهمية كبيرة لمواصلة تزويد العملاء بخدمات رفيعة المستوى مع الالتزام بتقديم دعم متميّز خلال مرحلة ما بعد البيع لتلبية كافة احتياجات عملائنا المحليين.
وقد أطلقنا مؤخراً أول متجر لتجارب العملاء في دبي مول، الذي يتيح تجربة تجزئة شاملة ومتكاملة تتضمن إتاحة أحدث أجهزة ومنتجات هواوي تحت سقف واحد، وذلك بما يعكس التزام هواوي بخدمة المنطقة، وحرصها الدائم على إطلاق تقنيات غير مسبوقة لتوفير خدمات استثنائية للعملاء وإرساء معايير ابتكار جديدة في القطاع».
وتابع: تعتبر هواوي اليوم علامة الهواتف الذكية الأسرع نمواً على الصعيدين الإقليمي والعالمي، فهي تحتل المرتبة الثانية ضمن سوق الهواتف الذكية في الشرق الأوسط وأفريقيا، مستأثرة بـ13.8% من هذه السوق وفقاً لتقرير جي إف كيه، وهو ما حققناه بفضل حرصنا على الابتكار وجعل العميل محوراً لكل ما نقدمه، مع التزامنا بإنتاج هواتف ذكية رائدة بكل المعايير.
سوق عالمي
ويشير وانغ إلى أن الإمارات تمثل إحدى أهم أسواق النمو العالمية بالنسبة لـ«هواوي»، ويضيف: سنواصل الاستثمار فيها وترسيخ مكانة هواتفنا الذكية كخيار مفضل لدى شرائح واسعة من المستخدمين، ونؤمن بالإمكانات الهائلة التي تنطوي عليها السوق الشرق أوسطية، ولا سيما في الإمارات التي تمتاز بانفتاحها على فكرة التغيير وتجربة كل جديد،.
حيث تحظى الابتكارات التقنية الجديدة بإقبال واسع من جانب العملاء الراغبين بتجربة الأجهزة الجديدة المتعلقة بأنماط الحياة العصرية، سواء كانت مجرد ساعة يد أو جهازاً لتتبع عوامل اللياقة البدنية. وحول خطط 2018، يقول وانغ
: سنواصل التركيز على تقديم أجهزة مبتكرة تجعل حياة العملاء أسهل، ونتوقع أن يلعب معالج كيريندورا فائق الأهمية في ثورة الذكاء الاصطناعي، التي باتت جزءاً لا يتجزأ من كافة نواحي الحياة، حيث يحتاج المستخدمون العصريون إلى تكنولوجيا أقرب لمنهجية التفكير البشري وشفافية وسرعة، وهذا هو بالذات الحافز الذي يدفعنا لجعل أجهزتنا أكثر ذكاء وسرعة مع تزويدها أيضا بكاميرات ذكية للغاية، أي تقديم أجهزة تتأقلم مع احتياجات مستخدميها، بدءاً من التعديل التلقائي للكاميرا ووصولاً إلى الاستخدام المحسّن للبطارية، والكثير من المزايا التي نعتزم إطلاقها لاحقاً.
