بحثت جامعة الشارقة، مع وفد برازيلي رفيع المستوى يضم ممثلين من جامعة ساوباولو البرازيلية، والغرفة التجارية العربية البرازيلية، فرص التعاون المشترك تزامناً مع مؤتمر الأطراف للتغير المناخي «COP28».

وتم خلال اللقاء توقيع اتفاقية تعاون، وتنظيم ملتقى علمي لعرض وتبادل الخبرات العلمية والأكاديمية، وبحث فرص التعاون المشترك بين الجهات الثلاث في مجال التغير المناخي، وتأثيره على البيئة والحياة العامة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والبرازيل.
وقع الاتفاقية عن جامعة الشارقة، الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير الجامعة، وعن غرفة التجارة العربية البرازيلية، السفير أوثمار شوهوفي، وعن جامعة ساوباولو، الأستاذة الدكتورة باتريشيا إيجليسيا.

ونصت بنود الاتفاقية على التعاون الأكاديمي بين الجهات الثلاث في مجال البحث العلمي وتطوير العمل المشترك للمشاريع البحثية في مجال التغير المناخي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتنظيم المشترك للمؤتمرات والفعاليات العلمية والثقافية وتبادل المعلومات والمنشورات والخبرات الأكاديمية وتنظيم الدورات التدريبية.

وتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى كل من الأستاذ الدكتور معمر بالطيب، نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، والأستاذ الدكتور عبد الغني العلبي، مدير مركز بحوث الطاقة المستدامة والمتجددة، والأستاذ الدكتور شوقي غناي، رئيس قسم تمويل البحوث؛ حيث ألقوا الضوء على الجهود التي تبذلها الجامعة لتحقيق أهداف الاستدامة ومواجهة التغيرات المناخية والتحديات الناتجة عنها، في مجالات متنوعة مثل تحلية المياه، والنقل المستدام، والطاقة المستدامة والمتجددة، والمباني الموفرة للطاقة، وتدوير النفايات وغيرها مع توضيح لبعض النماذج من البحوث العلمية التي يتم إجراؤها في جامعة الشارقة في هذا المجال، ومنها ما يتعلق بإنتاج الهيدروجين الأخضر، والمركبات الكهربائية، والذكاء الاصطناعي لأنظمة الطاقة، والطاقة المستدامة والمتجددة، وأنظمة تطوير أنظمة الطاقة النظيفة، وإنتاج الوقود منخفض الكربون وتحسين كفاءة الطاقة، وإدارة النفايات وتعزيز برامج الاستدامة ومبادرات التخفيف من آثار تغير المناخ.

وتحدث من الجانب البرازيلي كل من السفير أوثمار شوهوفي، رئيس غرفة التجارة العربية البرازيلية، والأستاذة الدكتورة باتريشيا إيجليسيا، رئيسة قسم البيئة بجامعة ساوباولو، وروزا راموس، رئيس مجلس البيئة في ولاية ساوباولو، الذين رحبوا بالتعاون المثمر مع جامعة الشارقة، وأكدوا أهمية بناء أجندة بحثية وخطة عمل مشتركة بين الجانبين مرتبطة بوضع الحلول المناسبة للتغيرات المناخية في كل من البرازيل والإمارات، لافتين إلى دور البحث العلمي في تحقيق أهداف الأمم المتحدة في مجال الاستدامة.

وأشار الجانب البرازيلي إلى ما تمتلكه الجامعتان من إمكانات بحثية وبشرية مؤهلة للتوصل إلى نتائج علمية وتطبيقية تسهم بصورة كبيرة في معالجة الاحتباس الحراري الذي أثر كثيراً على المناخ في كل من البرازيل والإمارات، مؤكداً أن مشاركة الجهات الحكومية والمؤسسات الصناعية في دعم ورعاية هذا التعاون يسهم كثيراً في خدمة المجتمعات المحلية في البلدين.