دشّن الملتقى الوطني للفرق الإماراتية الطبية التطوعية الاحتياطية المساندة الذي يعقد في أبوظبي، أول مستشفى ميداني متنقل مستدام يعمل بالطاقة الشمسية، في بادرة مبتكرة وغير مسبوقة على مستوى العالم، وذلك بمبادرة من برنامج الإمارات للجاهزية والاستجابة الطبية «جاهزية» والمركز الأوروبي لطب الكوارث ومركز أبوظبي لطب الكوارث.
ويأتي التدشين التجريبي للمستشفى المستدام تزامناً مع مؤتمر «COP28» لإيجاد حلول نظيفة للمشاكل الصحية من خلال ابتكار وتصميم مستشفيات ميدانية متنقلة نظيفة خضراء تعمل بالطاقة الشمسية وتقدم خدماتها الصحية والتوعوية والتدريبية في مختلف دول العالم.
تشغيل تدريجي
ويتضمن المستشفى الذي تبلغ سعته 200 سرير، ويتم تشغيله بشكل تدريجي، أقسام الجراحة العامة وجراحة العظام والأطفال والنساء، والتخدير وعناية حثيثة للأطفال والبالغين، وعيادات في تخصصات الباطنية والقلب، والأسنان وعيادة نفسية، وطب العائلة، إضافة إلى خدمات الأشعة المقطعية، ومختبر وصيدلية والخدمات الطبية المساند، والتي تعمل بالطاقة الشمسية في بادرة مبتكرة في مجال مشاريع الطاقة النظيفة الصحية.
اضافة مبتكرة
وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس أطباء الإمارات، الرئيس التنفيذي لبرنامج الإمارات للجاهزية والاستجابة الطبية «جاهزية»، أن ملتقى الفرق الإماراتية الطبية الاحتياطية المساندة في دورته الحالية، والذي دشن أول مستشفى ميداني متنقل، يشكل إضافة مبتكرة وغير مسبوقة لمبادرات الإمارات في مجال الطاقة النظيفة، والذي سيقدم نقلة نوعية في مجال الخدمات الصحية والتدريبية والبحث العلمي، مشيراً إلى أنه سيتم تدريب العاملين الصحيين من خط الدفاع الأول على إدارة وتشغيل المستشفيات الميدانية المستدامة بأشرف برنامج الإمارات للجاهزية والاستجابة الطبية «جاهزية».
تشغيل محلي
وأوضح أن المرحلة التجريبية لتشغيل المستشفى الإماراتي الميداني المتنقل المستدام سيبدأ محلياً في مختلف إمارات الدولة بهدف تدريب وبناء قدرات الكوادر الطبية في مجال الطب الميداني والمجتمعي في مختلف التخصصات وتمكينهم من خدمة المجتمع ورد الجميل للوطن.
وأشار إلى أن الملتقى شهد تنظيم محاضرات ميدانية في المستشفى، وقدم بيئة خصبة لتبني المبادرات في مجال الابتكار الطبي والتدريب التخصصي والتطوع الصحي ونجح في السنوات الماضية بمبادرة من برنامج جاهزية في استقطاب وبناء قدرات وتمكين 5 آلاف من العاملين الطبيين في مستشفيات الدولة من خط الدفاع الأول بالمعرفة والمهارة العملية والميدانية وفق منهج موحد ومعتمد دولياً لزيادة جاهزيتها للاستجابة الطبية المجتمعية في الحالات غير الطارئة والإنسانية وفي حالات الطوارئ.
