قال سايمون ستيل، الأمين العام التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، في مؤتمر خاص بآخر المستجدات حول المفاوضات الجارية في «COP28»: «لدى المفاوضين هنا فرصة، لبدء فصل جديد، وأن أعلى طموح مناخي يعني المزيد من الوظائف، واقتصادات أقوى، ونمو اقتصادي أقوى، وتلوث أقل، وصحة أفضل». وأضاف: «أمن 8 مليارات شخص هو الذي على المحك، والعلم هو العمود الفقري لاتفاقية باريس، خاصة عندما يتعلق الأمر بأهداف درجة الحرارة العالمية، والحد الأقصى للكوكب وهو 1.5 درجة».
وأشار إلى أن المزيد من المرونة يسهم في حماية الناس في كل بلد من تداعيات تغير المناخ، التي على أبوابنا جميعاً، مضيفاً «طاقة آمنة وبأسعار معقولة وآمنة للجميع، من خلال ثورة الطاقة المتجددة، التي لا تترك أي بلد أو مجتمع وراءها»، مؤكداً أهمية التمويل باعتباره الأساس لتوسيع نطاق العمل المناخي على جميع الجبهات.
واعتبر أنه خلال وقت قصير سيتم طرح مسودة جديدة لاتفاق «COP28»، وسيتم مناقشتها من قبل المشاركين خلال المفاوضات النهائية، لافتاً إلى أن المجالات التي تحتاج إلى التفاوض قد ضاقت بشكل كبير.
وأوضح: نحن الآن هنا لمناقشة مسألتين، الأولى حول مدى طموحنا بشأن التخفيف، والثانية: هل نحن على استعداد لدعم هذا التحول بالوسائل المناسبة، مؤكداً أن أعلى مستويات الطموح ممكنة لكليهما، مشيراً إلى أن التقليص من أحدهما يقلل من قدرتنا على الحصول على أي منهما.
وحث المفاوضين على رفض التدرج، لافتاً إلى أن كل خطوة تخفض أعلى الطموح ستكلف ملايين لا حصر لها من الأرواح في كل بلد الآن، وليس في الدورات الاقتصادية والسياسية المقبلة، التي سيتعامل معها قادة المستقبل.
