كشف الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي «COP27»، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، عن تعاون ثلاثي بين الإمارات ومصر وبريطانيا، لإعداد مشروعات خضراء وذكية ومتوافقة مع أولويات العمل المناخي ولها أثر تنموي.
وأشار محيي الدين لـ «البيان» على هامش مشاركته في «COP28»، إلى أنه تم عرض هذه المشروعات واتخذت العديد من الخطوات في هذا المجال.
صناعة حيوية
وقال إن مبادرة التعاون الثلاثي تظهر في مجالات العمل والتنسيق بين مؤتمر المناخ «COP27» الذي انعقد العام الماضي في مصر، ومؤتمر «COP28» المنعقد في الإمارات، وقمة جلاسكو، وتحديد عدد من المشروعات النموذجية التي يمكن الاستثمار فيها.
وأكد أن المشروعات الاستخراجية مهمة لمتطلبات الثروة الصناعية الرابعة وأيضاً مهمة لمكونات الداخلة في الإنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية، لافتاً إلى أن أكبر مصدر لهذه الخامات ليس المحاجر أو مصادر التعدين لهذه الخامات، وإنما إعادة تدوير هذه المخلفات التي تعد صناعة كبيرة وحيوية.
حياد مناخي
وشدد على أهمية الاقتصاد الأخضر، لاسيما في مجال إعادة تدوير المخلفات وإدخال التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال، مشيراً إلى أهمية توفير التمويل للاستثمار في المشروعات البيئية والمعنية بتحقيق الحياد المناخي.
أكبر مصدر
وأوضح أن أكبر مصدر للثروة المعدنية في العالم، هو إعادة تدوير المخلفات الصلبة شريطة أن يتم استخدام تكنولوجيا متقدمة في الانتقاء الجيد لهذه الثروات، ما سيؤدي إلى قيام صناعات ضخمة عليها، مشيراً إلى أنه كان في زيارة مؤخراً إلى كوريا الجنوبية واطلع على تجربتها في مجال إعادة التدوير وحسن إدارة المخلفات، وخاصة في مجال إدارة البطاريات والحاسب الآلي.
