تشارك هيئة أبوظبي للدفاع المدني في فعاليات COP28 بآلية متطورة مصنعة محلياً تعزز سرعة الاستجابة في مواجهة الحرائق وتستخدم قاذفات الرمل بدلاً من الماء أو مادة الفوم، وتمتاز بكفاءتها العالية في التعامل مع النيران خاصة في المناطق الصحراوية والمناطق المفتوحة.

وتتيح المركبة المزودة بمحرك بقوة 740 حصاناً، الفرصة لتطويق النيران ويصل مداها لقرابة 30 متراً، وتعمل لـ8 ساعات متواصلة، ويتألف هيكلها الخارجي من مواد غير قابلة للاشتعال ومقاومة لألسنة النيران لكونها مصنوعة من الحديد الثقيل.

وحول آلية المشروع قال المقدم محمود علي كرم الخوري من هيئة الدفاع المدني في أبوظبي: إن هذه الآلية لا تزال في طور التجربة لإجراء تحسينات عليها بعد أخذ الملاحظات، والهدف من استخدام الرمال في المناطق الصحراوية والمفتوحة هو قدرة الرمال الناعمة على احتواء وإخماد الحرائق بسرعة كبيرة والسيطرة عليها في أقل وقت ممكن وبطرق آمنة وصديقة للبيئة من خلال توفير المياه ما يسهم في خطط التنمية المستدامة، لافتاً إلى أن استضافة الإمارات لـCOP28 هو فرصة مهمة لإيجاد حلول وبدائل تساعد في مجابهة التحديات البيئية الماثلة، وصياغة حلول مبتكرة تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتصون البيئة والمناخ، للأجيال الحالية والمستقبلية.

وأوضح أن هذه الآلية تخدم البيئة بشكل مباشر، ويمكن استخدامها لفترات طويلة تتجاوز الـ8 ساعات متواصلة، وقال إنهم فخورون بكونها صناعة محلية بالكامل وتم إنجازها قبل 6 شهور، وتخضع حالياً للدراسة لغايات تطويرها من خلال تجربتها على أرض الواقع، وتدوين الملاحظات والبناء عليها، لتكون فاعلة وتحقق الخطط التي تعمل عليها الهيئة في المقام الأول، مشيراً إلى أن الدولة تسعى عبر كافة الجهات إلى تحقيق بيئة مستدامة من خلال طرح حلول بديلة تحافظ على الموارد من جهة وتطرح حلولاً لأي تحديات حالية أو مستقبلية.