في عالم مليء بالشباب الموهوب والمبدع، يبرز الإماراتي أحمد المطوع كشاب استثنائي يجمع بين العبقرية والرؤية الإنسانية، ويعتبر سفيراً لمنظمة اليونيسيف لمؤتمر «COP28»، حيث يسعى جاهداً لتحقيق التقدم والتغيير الإيجابي في حياة الأطفال والشباب.

أحمد المطوع البالغ من العمر 24 عاماً حقق إنجازات لافتة وأصبح رائداً ومثالاً يحتذى به للشباب في جميع أنحاء العالم، ويستمر في بذل جهوده للتفوق وتحقيق التغيير الإيجابي، ويسعى دائماً لتحقيق رؤيته في بناء مستقبل أفضل للأطفال والشباب والمجتمع بأسره.

وكجزء من رحلته الإنسانية والتعاونية، أن المطوع كسفير لليونيسيف لليافعين لمؤتمر الأطراف ليعمل جاهداً على نشر الوعي المعرفي بين الشباب بأهمية الاستدامة والمحافظة علي كوكب الأرض.

وأكد المطوع لـ«البيان» على أهمية دور الشباب في مواجهة التحديات البيئية وتحقيق الاستدامة كونهم قادة المستقبل والمحرك الرئيسي للتغيير، وأنهم يلعبون دوراً حاسماً في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، مشدداً على أهمية تمكين الشباب للمشاركة الفعالة في قضايا البيئة والاستدامة، وتوفير الفرص والموارد التي تساعدهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم القيادية.

وأشار إلى ضرورة توفير التعليم والتدريب المناسب، وتشجيع الابتكار والريادة، وتوفير منصات للتواصل والتعاون بين الشباب والمؤسسات والمجتمع من أجل التوعية والتثقيف البيئي، وتشجيع الابتكار والتكنولوجيا الخضراء، وتعزيز التعاون الدولي في مجال البيئة والاستدامة.

وأظهر المطوع اهتماماً كبيراً بالتكنولوجيا والابتكار منذ طفولته وبعد انتهاء دراسته الثانوية، وقرر مواصلة تعليمه في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، حيث أتم برنامج الدبلوم في الذكاء الاصطناعي، واشتهر بموهبته وإبداعه في مجال الذكاء الاصطناعي، وحصل على عده جوائز وميداليات تكريمًا لإسهاماته الرائدة في هذا المجال، وفي عام 2022، فاز بجائزة الأم تريزا، وهي جائزة عالمية تكرم الأفراد الذين يسعون لخدمة البشرية والعمل الإنساني.

وبجانب اهتمامه بالتكنولوجيا، يحمل أحمد المطوع شغفاً كبيراً بترويج التسامح والتعايش السلمي بين الثقافات المختلفة، وبالتعاون مع وزارة الخارجية ومركز الشباب العربي أصبح سفيراً للتسامح في برنامج القيادات الدبلوماسية الشابة، حيث يعمل على تعزيز قيم التعايش والتسامح بين الشباب حول العالم، بالإضافة إلى ذلك، يحمل أحمد درجة البكالوريوس في هندسة أنظمة الروبوتات والميكاترونكس، وحصل أيضاً على دبلوم في الأمن السيبراني، ويستخدم خبرته في هذه المجالات لتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تعمل على تحسين حياة الناس وتعزيز الأمان الإلكتروني.

وتحدث المطوع عن أولوياته الرئيسية كسفير اليونيسيف لـ«COP28» لليافعين، وأوضح أن أحد أهم أولوياته هو ضمان مشاركة الشباب في صنع القرار وتنفيذ السياسات البيئية، مؤكداً تفاؤله وثقته في أن الإمارات ستستمر في تحقيق تقدم ملموس في تمكين الشباب أشار إلى التزام الإمارات بتنفيذ استراتيجيات الاستدامة وتطوير التكنولوجيا النظيفة، وتعزيز التعاون مع الجهات المحلية والدولية.