في خطوة مهمة لتعزيز الوعي بقضايا تغير المناخ والاستدامة، قام فريق الهلال الطلابي لمدرسة أم سقيم حلقة ثانية بنات بزيارة مؤتمر الأطراف "كوب 28"، وجاءت هذه الزيارة في إطار جهود المدرسة لتعزيز قيم الاستدامة الإماراتية وتعزيز ثقافة الهوية الوطنية بين الطالبات.

وتضمنت الزيارة مجموعة من الأنشطة والعروض التي تهدف إلى تعريف الطالبات بقيم الاستدامة وأهميتها في الحياة اليومية للشعب الإماراتي، كما تم تسليط الضوء على دور الإمارات الريادي في مجال الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية من خلال اطلاعهم على التجارب المثمرة والمعززة لثقافة الحياة الإماراتية المعروضة في المنطقة الخضراء.

وقد شملت الزيارة جناح هيئة الهلال الاحمر الاماراتي في مركز المعرفة وزيارة بيت الاستدامة وجناح الغدير، حيث تعرفن الطالبات على دور الهلال الاحمر في تعزيز وتحقيق الاستدامة في الازمات والكوارث والانشطة الانسانية وفي بيت الاستدامة وجناح الغدير عن مظاهر الحياة البدائية التراثية في الماضي وكيفية الاعتماد الكلي على الموارد المستدامة فيما يتعلق بالغذاء والملبس والمسكن، وقد لاقت هذه الجولات استحسان الطالبات، حيث أثرت إيجابيا على وعيهن وفهمهن لأهمية الاستدامة في حياتهن اليومية.

وعبرت مديرة المدرسة مريم السويدي عن فخرها بالطالبات ودورهن الفعال في تعزيز الهوية الوطنية والوعي بقضايا تغير المناخ، وأكدت أن هذه الزيارة ستسهم في تشجيع المزيد من الشباب على الاهتمام بالاستدامة والعمل نحو تحقيق التنمية المستدامة في الإمارات.

وأوضحت أن حضور فريق الهلال الطلابي لمدرسة أم سقيم في مؤتمر كوب 28 يعكس التزام الشباب الإماراتي بالقضايا العالمية الملحة وشغفهم بالعمل لتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع، ومن المتوقع أن تكون هذه الزيارة بمثابة فرصة للطالبات لتبادل الأفكار والخبرات مع طلاب آخرين من جميع أنحاء العالم وتوسيع شبكاتهن الاجتماعية والمعرفية.

ومن جانب آخر ثمنت عايشة سعيد الشحي رئيس وحدة شؤون الطلبة ومسؤولة الانشطة الطلابية على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات والزيارات التعليمية التي تعزز الوعي البيئي وتعليم الطلاب عن أهمية الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة وخدمة التطوع في الإمارات وعلى مستوى العالم، مشيرة الي ان الهوية الوطنية والاستدامة أحد أهم أولويات الإمارات، حيث تسعى الدولة إلى بناء مستقبل مستدام وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، ومن خلال مثل هذه الزيارات والأنشطة التعليمية، يتم تمكين الشباب من أن يصبحوا روادًا في مجال الاستدامة والمساهمة في بناء مجتمع مستدام ومستقبل أفضل للإمارات.