شكل مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 28»، منصةاستثنائية لعرض أحدث ما توصلت إليه الجهات المشاركة من تقنيات وابتكارات نوعية تساهم في كبح الانبعاثات الكربونية، وهو أحد الأهداف الرئيسية للحدث العالمي.
وشهدت المنطقة الخضراء، عرض العديد من الشركات الكبرى العالمية، أعمالها وابتكاراتها في قطاعات متنوعة، مثل النقل النظيف والزراعة المستدامة والطاقة الشمسية، وعدد من القطاعات الأخرى، لتقدم حلولاً مبتكرة تسهم في بناء مستقبل منخفض الانبعاثات.
واستهدفت هذه الجهات المشاركة في مؤتمر الأطراف، تعزيز المستقبل المستدام في مختلف أنحاء العالم، فضلاً عن سعيها إلى تحقيق فوائد ملموسة تسهم في خفض الانبعاثات، وإبراز الدور المهم والفعال للقطاع الخاص في مواجهة تحديات العمل المناخي، فيما تستطيع تكنولوجيا المناخ مضاعفة مساهمات العمل المناخي في النمو الاقتصادي العالمي.
وترجمت تلك الابتكارات النوعية التي تم الإعلان عنها في مؤتمر الأطراف، حاجة العالم الماسة إلى تطوير مصادر طاقة جديدة، بدلاً من المستخدمة حالياً، وتخفيف مليارات الأطنان من انبعاثاتها، مع الانتقال بشكل تدريجي إلى بدائل خالية من الانبعاثات.







