يجتهد المؤثرون وصناع المحتوى أعضاء برنامج «سفراء العمل المناخي» الذي أطلقه المكتب الوطني للإعلام لتغطية فعاليات وأخبار مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في شأن تغير المناخ «كوب28»، إضافة إلى الأحداث التي تقام في مدينة إكسبو حيث يبرز دورهم في التوعية بقضايا الاستدامة البيئية وتشجيع المشاركة المجتمعية والترويج للاستراتيجيات الوطنية في هذا المجال، وذلك عبر محتوى إبداعي ومشوق يصل لمختلف فئات المجتمع، حسبما يؤكدون.

والتقت «البيان» عدداً من سفراء العمل المناخي الذين عبروا عن فخرهم باختيارهم سفراء العمل المناخي، وذلك تماشياً مع استقبال الدولة للحدث العالمي الأهم، مؤتمر الأطراف «كوب 28».

رسائل

وفي هذا الإطار، قال سلطان البادي: أستطيع القول بأن المكتب الوطني للإعلام يعمل عبر البرنامج على حشد الجهود والإمكانات لتعزيز الوعي العام بأهمية العمل المناخي والجهود التي تبذلها الدولة في هذا المجال، وإيصال رسائل الإمارات إلى المجتمع والعالم. ويضم البرنامج مؤثرين وصناع محتوى محليين وإقليميين وعالميين من جنسيات متنوعة، ومتخصصين في فئات الإعلام، وخدمة المجتمع، والمهتمين بالشأن البيئي.

وأضاف: ، أفتخر باختياري لتمثيل وطني الإمارات كسفير للعمل المناخي، فمنذ التأسيس اهتمت الدولة بالاستدامة والعمل المناخي. واليوم تكمل الإمارات هذه المسيرة ومن واجبنا أن نقوم بتوصيل هذا الإنجاز للعالم في مختلف الميادين. ومن جانب آخر فإن دورنا كسفراء أن ننقل للعالم العربي والعالمي جهود دولة الإمارات في العمل المناخي، وأن نرصد التجارب والمشاريع الإماراتية ضمن احتضان الدولة لمؤتمر الأطراف كوب 28. وعلى سبيل المثال عملت على تغطية لمحطات براكة للطاقة النووية السلمية في الإمارات والتي تنتج الكهرباء بدون أي انبعاثات كربونية، وتساهم بجهود الإمارات للحياد المناخي بنسبة تصل إلى 25 % وغيرها من المشاريع الوطنية التي تقدمها الدولة ضمن هذه المرحلة الحاسمة للانتقال إلى الطاقة النظيفة على مستوى العالم.

وأوضح ثامر الصياح أن البرنامج يهدف إلى تسخير جهود وإمكانيات صناع ومؤثري التواصل الاجتماعي، لتغطية الأنشطة المتعلقة بالمؤتمر، الرامية في مجملها إلى تعزيز الوعي العام بأهمية العمل المناخي وجهود الإمارات في هذا السياق. وأضاف: نسعى كسفراء العمل المناخي إلى نقل رسائل الإمارات إلى المجتمع العالمي، بمشاركة مؤثرين وإعلاميين وصناع محتوى محليين وإقليميين وعالميين، من مختلف الجنسيات والتخصصات في مجالات الإعلام وخدمة المجتمع والشأن البيئي.

وتابع: نحرص من خلال المؤتمر على بيان الجهود والممارسات التي قامت بها الدولة في إطار العمل المناخي، إلى جانب الأمن الغذائي، والطاقة النظيفة، وتسليط الضوء أيضاً على جهود الدولة في الحد من الانبعاثات الكربونية، وتغطية فعاليات المؤتمر.

مبادرات نوعية

فيما أشار عبدالله الأنصاري إلى حرصه التام إلى جانب زملائه الذين تم اختيارهم كسفراء للعمل المناخي من قبل المكتب الوطني للإعلام على تسليط الضوء على المبادرات النوعية التي أطلقتها الدولة في مجال العمل البيئي والتي تساعد على تحقيق مخرجات عالمية، إضافة على التأكيد بمدى التزام الإمارات بالعمل المناخي، حيث إنها عضو فعال في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وأيضاً هي من أوائل الدول الموقعة على اتفاقية باريس للمناخ. ولديها العديد من المبادرات المستدامة ومنخفضة الكربون، ما يساهم في دعم مكافحة تداعيات تغير المناخ، محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وأضاف: إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بدأ بتعزيز مفهوم ثقافة البيئة في الإمارات عبر مبادرات وتشريعات وقوانين، حتى أصبح مفهوم الاستدامة البيئية جزءاً من منظومة الدولة، وهذا الأثر مرئي لجميع المقيمين على أرض الدولة وخارجها، ما ساهم في تحقيق تلك الرفاهية.

وقال محمد الجابري :يتمثل دورنا كسفراء للعمل المناخي بتسليط الضوء على الجهود المتعلقة بمجال التغير المناخي، وبيان الجهود في الدولة لتحقيق الاستدامة البيئية، وصولاً إلى الحياد المناخي 2050.