نجح مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 28»، في الجمع بين طرح القضايا الاستراتيجية، التي تتعلق بالتغيرات المناخية، وسبل مواجهتها ورفع مستوى الوعي لدى المشاركين بمفاهيم الوعي البيئي، وفي الوقت ذاته وفر الترفيه الملائم للزوار في جو مليء بالبهجة، إذ استهدف المؤتمر إحداث تغيير إيجابي لتتحول الاستدامة إلى ثقافة ونهج حياة، ما سيكون له الأثر الكبير في دعم جهود مواجهة التغيير المناخي والتصدي إلى آثارها، كما حرص المؤتمر على تعريف المشاركين والزوار، بل وإشراكهم في الجهود العالمية المبذولة، لمواجهة ظواهر التغير المناخي، وكيفية العمل على مواجهتها، وتحويلها إلى فرص تنموية واعدة في المستقبل، لكن المنظمين للحدث العالمي نجحوا كذلك في توفير الترفيه المناسب مثل شلالات إكسبو، التي أبهرت زوار «إكسبو 2020 دبي»، إضافة إلى عروض العزف الموسيقي بين الزائرين، والتي بعثت جواً من البهجة في أرجاء مدينة إكسبو.

هناك كذلك فعاليات مختلفة تركز على موضوعات الترفيه والتعليم، حيث تتيح الأفلام الوثائقية الملهمة التي يتم عرضها أمام الأسر فرصة الاطلاع على أبرز المبادرات البيئية. وحظي داعمو العمل المناخي بإمكانية المشاركة في مناقشات تتناول موضوعات تغير المناخي من مختلف جوانبها.