يشهد مؤتمر الأطراف «كوب 28» اهتماماً بالمخاوف العالمية بشأن الغذاء والزراعة والمياه والتي يركز عليها اليوم الخاص بمواضيع الغذاء والزراعة والمياه، والذي يتم الاحتفال به يوم 10 ديسمبر من كل عام، حيث تتجه الأنظار إلى مزرعة مدينة إكسبو في المنطقة الخضراء، والتي يتم فيها تطبيق الكثير من الأفكار الجديدة بشأن ممارسات الزراعة المستدامة.
وتتبنى المزرعة آليات الزراعة المتجددة، وتقدم حلولاً لتحديات الزراعة التقليدية وتعزز الانسجام بين البنية الحضرية والبيئة الطبيعة، حيث تتوافق هذه الممارسات مع «إعلان كوب 28 الإمارات» بشأن النظم الغذائية والزراعة المستدامة والعمل المناخي، مع التأكيد على أهمية إدراج النظم الزراعية والغذائية في تحقيق أهداف اتفاق باريس.
وتقدم مزرعة مدينة إكسبو بصفتها مبادرة للزراعة الحضرية العضوية حلولاً لمشكلات الزراعة التقليدية، ومنها ندرة المياه والظروف المناخية القاسية والتوسع العمراني. وتحفز المزرعة المشاركة المجتمعية بتوفير فرص تفاعلية وممتعة للتعرف على آليات تخزين الكربون في التربة، وتبرز دور مساهمة موردي الأغذية المحليين في تحقيق وفرة في الموارد دون إهدارها. زتقع المزرعة في حديقة الفرسان، وهي مفتوحة للزوار يومياً.
فعاليات
وبالتزامن مع فعاليات مزرعة مدينة إكسبو، تنظم العديد من الفعاليات على مدار اليوم في المنطقة الخضراء.
وتستعرض جلسة «آليات العمل المطلوبة» والتي تتناول تحويل المفاهيم الجريئة إلى ممارسات مستدامة في النظم الغذائية العالمية.
تأثير
وتسلط فعالية «تأثير المياه على السلام والأمن: التحول من مرحلة الخطر إلى القدرة على الصمود» الضوء على كيفية تعزيز الإدارة التعاونية للمياه للسلام والأمن في المناطق الهشة. وتركز الفعالية على تحويل مخاطر المياه إلى القدرة على الصمود من خلال الإدارة الشاملة والتعاون عبر الحدود، بهدف بناء استراتيجيات التكيف وتعزيز التعاون الدولي من أجل الأمن المائي المشترك.
وتتناول فعالية «الاستهلاك المستدام وإتاحة الغذاء الصحي للجميع والحد من هدر الطعام» ضرورة تغيير أنماط الاستهلاك وتقليل هدر الأغذية.
وفي ظل معاناة ما يقرب من 735 مليون شخص من الجوع في عام 2022، تسعى الفعالية إلى إيجاد حلول عملية لتعزيز الاستهلاك المستدام وخيارات غذائية صحية بشكل أكبر، حيث تركز على السياسات والاستثمارات المستقبلية لتعزيز الطلب على الغذاء الصحي بشكل أكبر والحد من الهدر في المناطق الحضرية والريفية.
وتركز فعالية «تسريع التحول في العلاقة بين التغذية والمناخ» على معالجة تأثير تغير المناخ على سوء التغذية. ومع مواجهة أكثر من 3 مليارات شخص لنقص العناصر الغذائية الدقيقة، ومعاناة 828 مليون شخص من نقص الموارد الغذائية، بالإضافة إلى معاناة 676 مليون شخص من السمنة، تبرز الفعالية الجهود المبذولة في إيجاد حلول قابلة للتطوير، وتعزيز مرونة النظم الغذائية، وتعزيز نظم تناول الأطعمة المغذية مع استراتيجيات مناخية عملية قابلة للتنفيذ.
