خصص مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 28» يوم أمس، للشباب والأطفال والتعليم والمهارات ضمن أجندته للموضوعات المتخصصة.

وعلى هامش فعاليات اليوم، التقت «البيان» المهندس أحمد المطوع، سفير اليونيسيف لليافعين لـ«كوب 28»، الذي أكد أن اختياره سفيراً للمؤتمر، مسؤولية كبيرة وفرصة مهمة في محاولة رد الجميل للوطن.

ممارسات

وعن مهامه كسفير لليونيسيف لليافعين لـ«كوب 28» من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة، بالتعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، قال المطوع: «من خلال هذا المشاركة يمكننا الاطلاع على أفضل الممارسات في ملف التغير المناخي، وسيمكننا ذلك من نقل هذه المعرفة لليافعين والأطفال في الإمارات الذين توليهم الدولة اهتماماً خاصاً، وتستثمر في تعليمهم وتمكينهم كونهم الجيل القادم من القادة».

وبمناسبة يوم الشباب والأطفال والتعليم والمهارات في «كوب 28»، حث أحمد المطوع، أقرانه من الشباب الإماراتي، على انتهاز فرص التعليم وتوسيع المدارك والاطلاع على مجالات مختلفة خارج تخصصاتهم الجامعية. وشجع المطوع الشباب على المبادرة دائماً وأن يكونوا القدوة لغيرهم، لأن التغيير الحقيقي في المجتمعات يبدأ من الفرد.