نجح مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 28» في ترسيخ مبادئ حماية الطبيعة والحفاظ عليها، حيث يشكّل الحفاظ على النُظم البيئية واستعادة كفاءتها داعماً أساسياً للازدهار الاقتصادي في مختلف دول العالم.

وأكد المؤتمر في مختلف جلساته أن الحد من الأخطار البيئية وتعزيز قدرة الطبيعة على تجديد نفسها، وإحداث تأثير إيجابي في الموائل الطبيعية التي تؤدي دوراً حيوياً في مستقبل النظام البيئي، سوف تؤسس لعالم تزدهر فيه الإنسانية في ظل توازن بيئي يعزز استقرار كوكب الأرض وصحة سكانه.

كما أكد على أهمية إتاحة المجال للطبيعة لإعادة بناء نفسها، ووضع حد لما يهدد بيئاتها وتنوعها الحيوي النباتي والحيواني، ومن ذلك الأنشطة البشرية غير المستدامة، مع التركيز على الخطط التنموية التي تراعي الاستدامة في كل قطاعات تصميم المستقبل.

في هذا الصدد تبرز الإمارات التي عملت على مدى العقود الخمسة الماضية على تعزيز حماية البيئة عبر منظومة متكاملة، ما أهل الدولة لأن تكون رائدة عالمياً في جهود الحفاظ على الطبيعة وحمايتها من الأخطار التي تهددها.