نجح مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 28»، في جعل قضية مكافحة التغير المناخي مهمة الجميع، كباراً وصغاراً، وهو ما ظهر في طبيعة الزوار الذين حرصوا على حضور الحدث العالمي ومعرفة قضاياه التي باتت تشغل العالم.

وأكدت جميع المنظمات الدولية أن التغير المناخي يعتبر واحداً من أهم القضايا التي تواجه العالم، ولا يقتصر الاهتمام به على القادة وصناع القرار، بل يتخطاهم إلى الشباب الذين باتوا يهتمون وبأعداد هائلة بقضية المناخ، حيث يعتبرون أزمة التغير المناخي من التحديات الحاسمة في عصرهم.

لذلك حرصت دولة الإمارات على تنظيم واستضافة هذا الحدث العالمي وفتحت الباب أمام الجميع ليشاركوا رؤاهم، ووفرت لهم الفعاليات المناسبة التي تسلط الضوء على مجال الممارسات المستدامة، وتنشر الوعي حول قضايا الاستدامة البيئية وتسريع وتيرة التحول نحو الطاقة النظيفة، وإبراز جهود الإمارات في تعزيز العمل الجماعي الدولي لمعالجة قضايا التغير المناخي، ودورها في البحث عن حلول مبتكرة يستفيد منها الجميع على الساحة الدولية وخصوصاً في مجالات الاستدامة.