أكد شكري عيد، المدير العام لشركة «آي بي أم» في منطقة الخليج والمشرق العربي وباكستان أن مؤتمر «كوب 28» يهدف إلى التوصل إلى إجماع حكومي في شأن سياسات المناخ، لافتاً إلى أن الإمارات دولة رائدة في مجال الطاقة والاستدامة، وتدعم باستمرار أجندة المناخ العالمية. ونظراً لموقعها في المنطقة، فهي تدرك تحديات تغير المناخ وتقدم حلولاً استباقية في هذا المجال.
وقال لـ«البيان»: إن التكنولوجيا تؤدي دوراً مهما في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإن للبيانات والذكاء الاصطناعي دوراً كبيراً في مكافحة تغير المناخ إذ تقوم التقنيات والخبرات الاستشارية بمساعدة المؤسسات على ضخ البيانات والذكاء الاصطناعي في العمليات اليومية، ما يزيد الإنتاج، والمساعدة على تلبية المتطلبات التنظيمية، والحد من النفايات والانبعاثات، فعلى سبيل المثال، لا الحصر تقوم «آي بي أم» بتقديم دعم في مجالات إزالة الكربون، وانتقال الطاقة، ودعم الانتقال بطريقة عادلة، وسلاسل الإمداد المرنة. وأشار إلى أن الشركة أطلقت برنامج مسرع الاستدامة للعمل مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية لدعم المجتمعات الهشة والأكثر تأثراً بتغير المناخ عبر تنمية وتوسيع نطاق مشروعاتهم باستخدام تكنولوجيات «آي بي أم» مثل حلول البيانات والذكاء الاصطناعي.
وعبر شكري عيد عن فخر «أي بي أم» بالمشاركة في «كوب 28» شريكاً استراتيجياً لتسليط الضوء على التزامها التأثير الاجتماعي والبيئي عبر سنوات من البحث والالتزامات البيئية، وقال: يؤكد حضور «آي بي أم» في مؤتمر الأطراف التزامنا الاستفادة من الابتكار والتكنولوجيا من أجل إيجاد حلول مستدامة، وندرك أهمية التعاون في مواجهة التحديات العالمية. وفي (كوب 28 )، تتعاون الشركة مع مختلف أصحاب المصلحة، ومن ذلك الحكومة والشركات على تطوير حلول تعاونية تتوافق مع الأجندة الخضراء لدولة الإمارات 2030 والتي تسهم في جهود الاستدامة العالمية الأوسع، كما ينسحب التزام الشركة تجاه الدولة في شراكاتها المستمرة وتعاونها مع المؤسسات المحلية، ودعم رؤية الإمارات لمستقبل مستدام بجلب التقنيات والحلول المتطورة إلى المنطقة.
وأضاف قامت «آي بي أم» بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي للجغرافيا المكانية للحد من الانبعاثات الغازية، وتخطيط الجزر الحرارية الحضرية، وإعادة التشجير وتعزيز مرونة المناخ، وتمثل هذه النماذج التي يتم تدريبها على المعلومات الجغرافية المكانية مثل صور الأقمار الصناعية، فرصة فريدة لمكافحة تغير المناخ لأنه بعكس نماذج الذكاء الاصطناعي التقليدية المصممة لمهام متخصصة، فإن نماذج الأساس الجغرافي المكاني، التي تشمل بيانات الأقمار الصناعية والطقس، تعمل على توفير تمثيلات معرفية باستخدام كميات ضخمة من البيانات المرتبطة بالمناخ والتي تتيح الاكتشاف السريع للرؤى والحلول البيئية، كما أعلنت «آي بي أم» شراكة جديدة مع جامعة الشارقة تشمل تقديم حلول مياه مستدامة سيتم توسيع نطاقها عبر برنامج «آي بي أم» الخاص بالاستدامة لإفادة المجتمعات المحلية في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، وستقوم جامعة الشارقة ببناء نموذج وتطبيق لرصد والتنبؤ بظروف التوصل إلى المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا.
وتابع: نتعاون مع مركز الإحصاء - أبوظبي على دعم استراتيجيته الخاصة بالنمو، وتعزيز بصمته الرقمية وبناء استراتيجية مستدامة عبر مختلف عملياته، ويتيح هذا التعاون للمركز الاستفادة من قدرات إدارة مصادر التطبيقات التي يوفرها برنامج Turbonomic لأتمتة العمليات وتحسين أداء البنية التحتية الرقمية وتقليل التكاليف.
