عقدت جامعة الإمارات وجامعة «موناش» الأسترالية، ندوة مشتركة عن الطاقة المتجددة والتحول العادل للطاقة والصناعة لتسليط الضوء على أهمية التعاون المشترك لتطوير حلول مبتكرة ومستدامة مستندة إلى الخبرة العلمية والبحثية للجامعتين في دعم مستقبل الطاقة المتجددة والصناعة لمواجهة التحديات العالمية الأكثر إلحاحاً في عصرنا الحالي لمكافحة التغير المناخي، وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي العالمي للتحول نحو مصادر الطاقة المستدامة، وتحت شعار الطاقة المتجددة من أجل العمل المناخي.

وشارك الندوة الأستاذ الدكتور أحمد مراد، النائب المشارك للبحث العلمي لجامعة الإمارات، والبروفيسور جاسيك جازينياك - جامعة موناش.

وتهدف الندوة المشتركة إلى استعراض أبرز البحوث والابتكارات في مجال الطاقة المتجددة، وأبرز التطبيقات العملية وقابلية التوسع في دراسات الحالة والتأثير المحتمل لبحوث الجامعتين في العمل المناخي، إضافة إلى استراتيجيات المؤسستين في شأن التخفيف من التغير المناخي في أنحاء العالم.

وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد مراد أن الجامعة وضعت الطاقة أولوية استراتيجية بحثية وذلك ضمن خطة الجامعة للسنة الأكاديمية 2023-2026 وذلك لتوفير الممكنات الرئيسة التي تساعد على تحقيق قفزات بحثية نوعية تسهم في الريادة والتميز في مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة، والعمل على مواجهة العديد من التحديات البحثية العلمية المتعلقة بتنوع مصادر الطاقة النظيفة، ومنها الطاقة الشمسية، والهيدروجينية إضافة إلى العلاقة ما بين الطاقة والمياه والغذاء.

كما أن هذه الورشة المشتركة تمثل دليلاً واضحاً على توافق بحثي أكاديمي يحقق مخرجات عالية الجودة، تنسحب على المعارف والعلوم، كما أن التنوع في الطاقة وخاصة النظيفة من الوسائل المهمة في تحقيق الاستدامة وصولاً إلى الحياد المناخي.

وأضاف: تربط جامعة الإمارات وجامعة موناش علاقات طويلة منذ سنة 2004 حينما تم توقيع مذكرات تفاهم لتسهيل التعاون البحثي وبرامج التبادل والمشروعات المشتركة بين المؤسستين، وتنبع هذه الندوة المشتركة من الشراكة القوية بين المؤسستين وتمثل لحظة محورية في السعي العالمي لحلول الطاقة المستدامة، ويوضح هذا الجهد التعاوني تقاطع الخبرة والابتكار والالتزام المشترك بمكافحة تغير المناخ.

وأكد البروفيسور جاسيك جازينياك، من جامعة موناش أهمية هذه الندوة في تسليط الضوء على معالجة أحد أكثر التحديات إلحاحاً في عصرنا.