التقى معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، مع عدد من المسؤولين البرلمانيين في روسيا والمكسيك وأوزبكستان، حيث بحث معهم سبل تعزيز العلاقات بين الإمارات ودولهم في مجال المناخ.
فقد التقى معاليه مع ألكسندر باباكوف نائب رئيس مجلس الدوما لروسيا الاتحادية على هامش أعمال الدورة الـ28 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي «كوب 28»، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة في مختلف المجالات، في ظل التطور الذي تشهده علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية روسيا الاتحادية، والتي تحظى بدعم قيادتي وحكومتي البلدين والتأكيد على أهمية ترسيخ هذه العلاقات والدفع بها قدماً في شتى المجالات.
وأشار معاليه إلى أن المجلس الوطني الاتحادي ينظر بتقدير كبير ويثمن تلبية الجانب الروسي للدعوة، وحرصه على الحضور والمشاركة في الاجتماع البرلماني المصاحب للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ الذي ينظمه المجلس الوطني الاتحادي، بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي، بتاريخ 6 ديسمبر 2023، بمشاركة أكثر من 30 رئيس برلمان و500 برلماني وخبير يمثلون 100 برلمان ومنظمة دولية على مستوى العالم.
وقال: انطلاقاً من إيماننا بأهمية دور البرلمانيين في المساهمة في العمل المناخي فإننا في المجلس الوطني الاتحادي وبالتعاون مع مكتب المبعوث الخاص بالتغير المناخي والاتحاد البرلماني الدولي فإننا حرصنا كمجلس وطني اتحادي على إشراك جميع البرلمانيين للتركيز على حلول عملية لتحقيق نتائج مستدامة، وربط مبادراتنا ومخرجات مؤتمرنا مع المؤتمر الرئيسي، وإبراز الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه البرلمانيون في القضايا العالمية.
من جهته، أكد ألكسندر باباكوف نائب رئيس مجلس الدوما لروسيا الاتحادية على عمق العلاقات الاستراتيجية بين روسيا الاتحادية ودولة الإمارات، ورغبة مجلس الدوما في تطوير العلاقات البرلمانية، لانعكاسها على نمو وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، مشيداً بالتطور الذي تشهده دولة الإمارات في مجالات التنمية المستدامة والابتكار والذكاء الصناعي والفضاء وتمكين المرأة والشباب.
كما التقى معاليه مع تنزيلا ناربايفا، رئيسة مجلس الشيوخ في جمهورية أوزبكستان، حيث أكد معاليه على عمق العلاقات الثنائية التي تربط الإمارات وأوزبكستان، والتي تمتد على مدى 3 عقود قد تأسست على مبادئ الاحترام المتبادل والتنسيق والعمل المشترك حيال مختلف القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، الأمر الذي أسهم في نمو هذه العلاقات وتطورها بشكل مستمر، وحرص القيادة الرشيدة على تعزيز العلاقات وتطويرها في مختلف القطاعات الحيوية بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
وأكد معاليه حرص المجلس الوطني الاتحادي على مواكبة توجهات الدولة ورؤيتها حيال مختلف القضايا، وفي مقدمتها تعزيز السلام والأمن والاستقرار لدى شعوب المنطقة والعالم، فضلاً عن تفعيل التواصل والتعاون مع مختلف البرلمانات والاتحادات والمنظمات البرلمانية العالمية، لأهمية دور البرلمانات في تمثيل شعوبها في ظل ما يشهده العام من تطور على مختلف الصعد.
كذلك التقى معاليه مع مارسيلا غيرا كاستيلو رئيسة مجلس النواب بالولايات المتحدة المكسيكية، وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون البرلماني بين الجانبين، من خلال تبادل الزيارات وتعزيز التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك لا سيما على صعيد تفعيل ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال معاليه إن العلاقات الثنائية بين الإمارات والمكسيك تتسم بالصداقة والشراكة التي تقوم على أسس التفاهم على الصعيد السياسي والاقتصادي والحضاري في ظل دعم ورعاية قيادتي البلدين الصديقين، وكذلك تبادل الزيارات رفيعة المستوى والحرص على تعزيزها المشترك في كافة المجالات.
