بلغت تعهدات حكومات وشركات ومستثمرين ومؤسسات خيرية في الأيام الأربعة الأولى لمؤتمر الأطراف «كوب 28» 57 مليار دولار، بعد التوصل في اليوم الأول إلى اتفاق بالغ الأهمية، لتفعيل صندوق عالمي يختص بالمناخ، ويركز على معالجة الخسائر والأضرار الناتجة عن تداعيات تغير المناخ، حيث أعقبته مجموعة من الإعلانات والتعهدات، عبر جميع أولويات العمل المناخي، بما يشمل التمويل والصحة والغذاء والطبيعة والطاقة، حظيت بدعم عالمي غير مسبوق.

أبرز التعهدات، إطلاق الإمارات صندوقاً تحفيزياً بقيمة 30 مليار دولار، لتمويل الحلول المناخية، كما أعلنت عن تخصيص 200 مليون دولار من حقوق السحب الخاصة إلى الصندوق الاستئماني للصلابة والاستدامة التابع لصندوق النقد الدولي، و150 مليون دولار للأمن المائي. وأعلن البنك الدولي عن زيادة 9 مليارات دولار سنوياً، لتمويل المشروعات المرتبطة بالمناخ.

كما تم الإعلان عن التعهد بـ 3.5 مليارات دولار، لتجديد موارد صندوق المناخ الأخضر، و2.7 مليار للصحة، والالتزام بـ 2.6 مليار لتطوير النظم الغذائية، و2.6 مليار لحماية الطبيعة، و467 مليوناً للعمل المناخي في المدن، و1.2 مليار للإغاثة والتعافي والسلام.

وفي مجال الطاقة تم التعهد بـ 2.5 مليار لزيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة، و1.2 مليار للحد من انبعاثات غاز الميثان، كما تم التعهد بـ 568 مليوناً لتحفيز الاستثمارات في تصنيع معدات الطاقة النظيفة.

وتم إطلاق 8 إعلانات، من شأنها أن تساعد في تطوير مختلف جوانب المنظومات الاقتصادية العالمية، وتشمل مجالات، مثل الصحة، والنظم الغذائية والزراعة المستدامة والعمل المناخي، وتعزيز القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة، ورفع كفاءة الطاقة، إلى جانب مبادرات لخفض الانبعاثات من الصناعات كثيفة الانبعاثات.

وأعلن اتحاد مصارف الإمارات، أمس، عن مبادرة القطاع المصرفي بالإمارات، بتقديم تسهيلات تمويلية بقيمة تريليون درهم، لدعم الاستدامة بحلول عام 2030، من أجل تعميق وتسريع التحول إلى الممارسات المستدامة.