في إطار فعاليات مؤتمر الأطراف «كوب 28» تم عرض مولد التيار الكهرومغناطيسي الذكي (إيه آي أس إي جي) الفريد من نوعه، الذي يعد ابتكاراً مهماً في مجال توليد الكهرباء النظيفة والصديقة للبيئة، والذي كان محط أنظار زوار الحدث، ويتميز هذا المولد بقدرته على توليد الطاقة الكهربائية بشكل مضاعف دون الحاجة إلى أي وقود، مما يجعله حلاً مستداماً لتلبية الاحتياجات العالمية للكهرباء.

وتم إثبات فعالية هذه التقنية من خلال تسجيل أكثر من 70 براءة اختراع واستحداث 6 قوانين في علم الفيزياء والهندسة الكهربائية والإلكترونيات، كما تم إجراء فحوصات من قبل مختبرات مرموقة في جمهورية كوريا الجنوبية أكدت فعالية المولد.

ويعتمد المولد على استخدام خوارزميات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في عملية توليد الكهرباء. ويعمل النموذج المعروض في المعرض على استهلاك 0.6 كيلو واط من الطاقة المدخلة وينتج طاقة مضاعفة تصل إلى 7 كيلو واط، وذلك عن طريق التدوير الإلكتروني للمغناطيس بدلاً من التدوير الحركي التقليدي.

وقالت زكية العامري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «جلوبال سوليوشنز» لإدارة المشاريع، إن مؤتمر الأطراف يمثل فرصة حقيقية نحو التغير في مكافحة تغير المناخ. ولفتت إلى أن هذا الوقت يعد الأفضل للانخراط بقوة والتصرف بحزم لتحقيق توازن بين البيئة والاقتصاد والمجتمع، وضمان مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.

وأضافت إن هذا الابتكار المعروض على هامش فعاليات «كوب 28» جاء تماشياً مع الحاجة المتزايدة للطاقة الكهربائية في العالم، فقد تضافرت جهود شركة «جلوبال سوليوشنز» لإدارة المشاريع ومجموعة «SEMP» للمساهمة في هذا الحل، وهو ما نتج عنه إنجاز تمثل في تطوير مولد التيار الكهرومغناطيسي الذكي (إيه آي أس إي جي) الفريد من نوعه والذي ينتج الطاقة الكهربائية دون الحاجة إلى أي وقود، ولا يتضمن على أجزاء دوارة أو انبعاثات حرارية، مما يجعله مصدراً حقيقياً ومستداماً للطاقة النظيفة مع صفر انبعاثات، وهو ما يتماشى مع رؤية قيادتنا الرشيدة في الإمارات.

وذكرت أن مؤتمر الأطراف يشكل فرصة مهمة لتشجيع واستقطاب أبرز الحلول البيئية في مجال الطاقة النظيفة، ويعد منصة حيوية للمناقشة والتعاون الدولي في مواجهة تحديات تغير المناخ، ويحظى الاهتمام المتزايد بالطاقة النظيفة بأهمية كبيرة في المستقبل، حيث تلعب دوراً أساسياً في تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.

وقالت: تعتبر الطاقة النظيفة، التي تولد من مصادر متجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح والمائية، بديلاً مستداماً عن الوقود الأحفوري التقليدي، وتتميز الطاقة النظيفة بأنها غير ملوثة وتقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مما يساهم في تخفيض تأثيرات تغير المناخ وتلبية احتياجات الطاقة للأجيال الحالية والمستقبلية. وذكرت أن مؤتمر «كوب 28» يساهم في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعرفة بين الدول لتبني وتنفيذ استراتيجيات الطاقة النظيفة.