صدر تقرير على هامش مؤتمر الأطراف «كوب 28» أن الإمارات عززت مساهمة المرأة في قضايا التغير المناخي والبحث عن حلول مستدامة عالمياً لهذا التحدي، وفتحت المجال لمساهمة المرأة بفاعلية في دعم الجهود الوطنية لتعزيز حماية البيئة ومواجهة تداعيات التغير المناخي من خلال مبادرات وحلول مستدامة تعود بالفائدة على الأجيال القادمة، حيث أكدت الإمارات من خلال هذا النهج التشاركي، استمرارها في ترسيخ نموذجها الرائد في مجال حقوق المرأة والثقة الكاملة في مؤهلاتها وقدراتها على تقديم مساهمة فاعلة في جميع الميادين.
أثبتت المرأة الإماراتية حضورها الفاعل في قضايا المناخ من خلال أدوار قيادية وتجارب ملهمة في حماية البيئة، وأسهمت في صياغة توجّهات الاستعداد لمواجهة تحديات المناخ، في ظل الدعم الذي تحظى به من قبل القيادة الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، التي توفر كل سبل الرعاية للمرأة في شتى المجالات، لا سيما البيئة والمناخ.
وطرحت الإمارات مبادرات وبرامج متنوعة لإشراك المرأة في العمل المناخي، وهي جهود تنسجم مع محور «أبطال العمل المناخي» ضمن حملة «استدامة وطنية».
وتدعم القيادة الرشيدة في الإمارات تمكين المرأة، باعتباره إحدى الركائز الرئيسية لكافة الجهود التنموية، حيث أتاحت الفرصة لتولي المرأة العديد من المناصب القيادية والمهمة في المجال البيئي والمناخي وإحداث التغيير الإيجابي داخل الدولة وعلى مستوى العالم، بناء على استعدادات مبكرة تمثلت في الارتقاء بالمستوى التعليمي للمرأة الإماراتية، وتحفيزها لنيل أرفع المؤهلات العلمية، ويعكس وجود إماراتيات ضمن مناصب قيادية في صناعة القرار الفاعل بقضايا المناخ وحماية البيئة ثمار الكفاءة العلمية لدى ابنة الإمارات.
تولت أدواراً قيادية وحققت تجارب ملهمة في حماية البيئة وأسهمت في صياغة توجّهات الاستعداد لمواجهة تحديات المناخ
