أكدت كيتي فان دير هايدن، نائبة المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، أن ما يقرب من 43 مليون طفل يضطرون إلى التنقل كل عام والنزوح، بسبب آثار التغير المناخي، والكوارث المرتبطة بالطقس خاصة بين عامي 2016 و2021.
وأشارت إلى أن ما يقرب من مليار طفل معرضون «لمخاطر عالية للغاية» من آثار تغير المناخ؛ وذلك وفقاً لمؤشر مخاطر المناخ على الأطفال التابع لليونيسيف.
وكشفـت «هايدن» على هامش مشاركتها في اجتماعات منظمة الأمم المتحدة للطفولة، ضمن فعاليات «COP28»، أن الأطفال دون سن الخامسة يتحملون ما يقرب من 90 في المائة من العبء العالمي للأمراض المرتبطة بتغير المناخ، مشيرة إلى أنه في كل عام يتعطل تعليم 40 مليون طفل، بسبب الكوارث، التي تفاقمت بسبب تغير المناخ.
وأكدت المسؤولة الأممية أن 2.4 % فقط من صناديق المناخ العالمية الرئيسية يمكن تصنيفها على أنها تدعم الأنشطة الموجهة للأطفال، مشددة على العلاقة المباشرة بين آثار التغير المناخي وتأثيرها على الأطفال خاصة حديثي الولادة.
