التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، عدداً من رؤساء الوفود المشاركين في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28»، الذي يعقد في مدينة إكسبو دبي.

جاء ذلك في إطار اجتماعات سموه المكثفة، التي يجريها مع القادة والمسؤولين على هامش المؤتمر، وبحث سموه خلال لقائه- كلاً على حدة- مع لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رئيس جمهورية البرازيل الصديقة وأندجي دودا رئيس جمهورية بولندا، وغوستافو بيترو أوريغو رئيس جمهورية كولومبيا، وشوكت مير ضيايف رئيس جمهورية أوزبكستان الصديقة، وجورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية.

، إضافة إلى إيدي راما رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات ودولهم الصديقة، وسبل دفعها إلى الأمام في مختلف المجالات خاصة المجالات التنموية، إضافة إلى بعض القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

كما استعرض صاحب السمو رئيس الدولة مع الضيوف القضايا المطروحة على «COP28»، وأهمية العمل الجماعي من خلال المؤتمر، للخروج بنتائج عملية ومؤثرة، تمثل دفعاً قوياً لمسار العمل المناخي الدولي، في ظل التداعيات الخطيرة لتغير المناخ على العالم أجمع.

وأشاد القادة ورؤساء الوفود، خلال هذه اللقاءات بالمبادرة، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في كلمته في القمة العالمية للعمل المناخي، بشأن إنشاء صندوق بقيمة 30 مليار دولار للحلول المناخية على مستوى العالم، وما تمثله هذه المبادرة من أهمية في سد فجوة التمويل في مجال العمل المناخي العالمي.

وتناول لقاء صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الكولومبي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، والارتقاء بها إلى آفاق أرحب خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، في ضوء إنجاز البلدين اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة فيما بينهما تمهيداً لتوقيعها رسمياً في وقت لاحق، لتكون الاتفاقية الأولى لدولة الإمارات مع دولة من دول أمريكا الجنوبية، والأولى من نوعها بين دولتين في منطقة الخليج العربي وأمريكا الجنوبية. وتدشن هذه الاتفاقية مرحلة جديدة من الشراكة، والتعاون الاقتصادي النوعي بين البلدين.

واستعرض الجانبان التعاون بين البلدين في مجال العمل البيئي والمناخي، خاصة أن كولومبيا تعد من أكثر دول العالم على صعيد التنوع البيولوجي.