أكد إيمرسون منانغوا، رئيس جمهورية زيمبابوي، أهمية الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي «COP28»، كونها تخلق فرصاً نوعية لدول العالم وزيمبابوي لتبادل الخبرات ونقل التجارب فيما يتعلق بالتغير المناخي.
وأضاف على هامش أعمال اليوم الثالث من مؤتمر الأطراف «COP28» أن قضية الأمن الغذائي تحمل أولوية قصوى في زيمبابوي وذلك نظراً لأنها بلدة زراعية مما يتطلب بدء اتخاذ خطوات فاعلة في ضمان حماية المحاصيل الزراعية الأمن الغذائي الذي يعتمد نسبة هطول الأمطار في المنطقة.
ولفت إلى أن تداعيات التغير المناخي تشكل عائقاً في هذا الإطار بسبب ظهور موجات الجفاف، موضحاً أن زيمبابوي تواجه أحياناً بعض موجات الجفاف التي بدورها تؤثر على الإنتاج الزراعي، مؤكداً أنه بدأ اتخاذ خطوات مبدئية لضمان احتجاز مياه الأمطار في السدود، حيث تضم زيمبابوي حالياً مسطحات مائية تضمن استمرار الري الذي يعزز أمنها الغذائي.
وأكد رئيس جمهورية زيمبابوي ضرورة متابعة قضية الأمن الغذائي لتخفيف انعدامه من المنطقة بسبب التحديات المناخية التي يواجها العالم أجمع، كما أكد ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة في مسألة المياه التي تتطلب إنشاء نماذج عدة للمسطحات المائية في البلاد.
وقال: «في كل مقاطعة كنا نبني السدود للحصول على المياه، ولكن نواجه أحياناً تحديات بسبب التغير المناخي، وذلك عبر الحصول على كمية غير كافية من مياه الأمطار، بالإضافة إلى ذلك نحصل سنوياً على كمية الحبوب التي نحتاجها لإطعام الأمة بسبب الري، لذلك واصلنا بناء العديد من السدود لضمان إنتاج الغذاء في ظل التغير المناخي الذي نشهده».
