كشفت «دبي العطاء» عن «مسرع حلول التعليم العالمي»، وذلك ضمن مؤتمر الأطراف (كوب 28)، وهي عبارة عن آلية تستهدف وصول التعليم إلى 2.1 مليار شخص بحلول 2030.

وتساعد هذه الآلية البلدان على تسريع التقدم نحو عام 2030، حيث ستعمل مع شبكة قوية من الأطراف الفاعلة والمنصات الدولية من قطاعي التنمية والتعليم لتحديد وتنفيذ الحلول التي تعالج على أفضل وجه تحديات التحول التعليمي وطموحاتها بشكل جماعي، وتسمح لهم بالاستفادة من أنظمة التعليم المتحولة باعتبارها عامل تمكين أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة.

وفي مرحلته الأولى، ستسعى كل من دبي العطاء ومؤسسة «الآغا خان» إلى تسريع وتيرة تحويل التعليم في 10 دول تندرج ضمن برنامج «مدارس 2030» تحت قيادة مؤسسة الآغا خان. وتشمل هذه البلدان أفغانستان والبرازيل والهند وكينيا وجمهورية قرغيزيا وباكستان والبرتغال وطاجيكستان وتنزانيا وأوغندا، والتي تحتضن مجتمعة 2.1 مليار نسمة.

وقال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة دبي العطاء، خلال جلسة بعنوان «جلسة الشباب والتعليم: القوة الكامنة للعمل المناخي»، إن مسرع حلول التعليم العالمي هو آلية فعالة تجسد جوهر الخبرة العملية التي اكتسبتها دبي العطاء على مدى 16 عاماً في تنفيذ البرامج التعليمية.

كما تعمل على تعزيز فهم المجتمع العالمي للقضايا التي كانت موجودة لفترة طويلة.

وأضاف: واثقون من أن مؤسسة آغا خان هي الشريك الاستراتيجي المثالي لتنفيذ مثل هذه المبادرة العالمية التي تمثل نظاماً جديداً من الشراكات لإعادة صياغة مشهد التعليم. وسيجمع المسرع قطاع التعليم ومختلف الأطراف الفاعلة المختلفة معاً من أجل تسريع تحويل التعليم في البلدان، وإطلاق العنان للمكاسب الجماعية التي يمكن أن تسرع المخرجات الهادفة من أجل مستقبل مستدام للمتعلمين والمدرسين، وللمجتمعات .

وسيعمل المسرع، الذي صممته دبي العطاء على تمكين البلدان من إيجاد فرص لتحقيق طموحات التحويل في التعليم الوطني، وذلك من خلال الاستفادة من الخبرة الجماعية والتوجيه لمختلف أعضاء المسرع. وسيقود المسرع شركاء استراتيجيون يشملون المنظمات متعددة الأطراف ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية وبنوك التنمية ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من الجهات.

وستقوم هذه الجهات بتقديم المشورة والتوجيه بما يتماشى مع طموحاتها واحتياجات سوق العمل من أجل تزويد الجيل القادم بالمعرفة والمهارات لتأدية دور محوري في توجيه اقتصاداتها نحو مستقبل مستدام.

ويهدف المسرع إلى دفع الدعم الفني الموجه للبلدان لتحديد وتسريع الحلول القابلة للتكيف بما يتماشى مع تطلعاتها لتتناسب مع رؤيتها بهدف تمكين تحويل الأنظمة في وقت أقصر بكثير من النهج التقليدي. ومن شأن هذه الآلية أن تغير بشكل مؤثر الطريقة التي يمكن بها لقطاع التعليم العالمي أن يعمل معاً من أجل تسريع التقدم حتى عام 2030، عبر نظام بيئي يعتمد نهج «مجتمع واحد» لتحويل التعليم.