أكد أحمد خشان، رئيس «شنايدر إلكتريك» في منطقة الخليج أن الإمارات هي المنصة العالمية الأمثل لاستضافة فعاليات أكبر قمة عالمية للعمل المناخي تنظمها الأمم المتحدة سنوياً، لافتاً إلى أن تحول الطاقة وتنويع مزيجها وتسريع الانتقال نحو الطاقة المتجددة والنظيفة لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة ملحة لتقليل الانبعاثات.

ولفت خشان إلى أن الإمارات أعلنت مؤخراً عزمها مضاعفة قدراتها لإنتاج الطاقة المتجددة بواقع 3 أضعاف وكفاءة استخدام الطاقة فيها بمقدار الضعفين خلال السنوات السبع المقبلة وبحلول 2030، وذلك بعد عامين من إعلان الإمارات، كأول دولة في المنطقة، عن استراتيجية الحياد المناخي بحلول 2050.

وإعلانها منتصف هذا العام، الذي أعلنته عاماً للاستدامة، عن استراتيجية الطاقة المحدثة في الدولة الهادفة لاستثمار ما بين 150 ـ 200 مليار درهم حتى 2030 لضمان تلبية الطلب على الطاقة، واستدامة النمو، ورفع كفاءة الاستهلاك الفردي والمؤسسي للطاقة بما يقلل الانبعاثات الكربونية ويحسن الاستدامة البيئية، ويسهم في تحقيق توفير مالي يعادل 100 مليار درهم بحلول عام 2030.

شراكات

وأضاف: من أهداف استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 في مرحلتها الأولى رفع كفاءة الاستهلاك الفردي والمؤسسي بنسبة %42 - %45، وإننا في «شنايدر إلكتريك» حريصون على الاستفادة من انعقاد «كوب 28» وهذه التوجهات نحو الحياد الكربوني والمناخي والصفري في المنطقة، لتكثيف تعاوننا مع القطاعين الحكومي والخاص وتقديم حلولنا المبتكرة لكفاءة إدارة الطاقة.

وتوفر «شنايدر إلكتريك» منصة «إيكوستركتشر» والتي تعد منصة متكاملة لتعزيز كفاءة إدارة الطاقة وأتمتة حلولها، كما تسهم وحدة الطاقة الآمنة من «شنايدر إلكتريك» في تحول الطاقة عبر التأسيس لأنظمة طاقة مستدامة تربط الرقمي بالكهربائي بسلاسة، وتحقق الحلول الفعالة الصديقة للبيئة

حلول

وذكر أن الحلول متوفرة وفي متناول المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، ومهيأة لتسريع تحقيق الحياد المناخي وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة بالاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي والأتمتة الآن. ويعتبر مبدأ التوأمة الرقمية من «شنايدر إلكتريك» من التكنولوجيا المبتكرة والدقيقة والتي توفر الوقت والتكاليف وتلعب دوراً رئيسياً في إزالة الكربون من شبكات الكهرباء.