أكد أشرف جمال الدين، الرئيس التنفيذي لمعهد «حوكمة» في دبي، أن دولة الإمارات تعد رائدة عالمياً في توفر بنية تحتية مناسبة، تدعم جهود الاستدامة، مقارنة بالعديد من الدول العربية والعالمية.
وقال في تصريحات لـ«البيان»: «يجب على الشركات المنتجة استخدام تكنولوجيا صديقة للبيئة لا تؤثر عليها سلباً، من حيث جودة الهواء وخلافه، كما أن البنية التحتية للاستدامة في الإمارات أضحت متميزة مقارنة بالدول العربية، وأبرزها البنية التحتية للمركبات الكهربائية، وإنتاج الطاقة المتجددة، والطاقة الشمسية».
وأشار إلى أن الشركات التي تهتم بالتنوع البيئي تجد الدعم المباشر من الدولة، كما أن استضافة مؤتمر الأطراف «كوب 28» يبين مدى تميز الدولة بملف الاستدامة.
وأشار إلى مؤتمر «حوكمة» الذي يعقد حالياً يتزامن مع مؤتمر الأطراف، حيث يسعى إلى استكشاف كيف يمكن للشركات مواءمة استراتيجياتها مع أهداف المناخ مع الوفاء بمسؤولياتها في مجال حوكمة الشركات.
استدامة
وأشار إلى أن مؤتمر «حوكمة» ومنظمة الشبكة الدولية لحوكمة الشركات، الذي عقد في دبي، معني بالاستدامة، والمستثمرين المؤسسين، الذين يودون الدخول في أسهم شركات ملتزمة بالمعايير الخاصة بالاستثمار، كما أنه يأتي على هامش «كوب 28»، ويهدف إلى التفريق ما بين الاستدامة والاستثمار الأجنبي.
كما يتناول مفهوم الاستدامة، والحوكمة الثلاثية، تلك التي تتعلق بعناصر البيئة، والنواحي الاجتماعية في الشركة، ونظم اتخاذ القرار داخل الشركات، كما يغطي المؤتمر أهمية تلك المفاهيم للمستثمر الأجنبي على وجه التحديد، والمستثمر المؤسسي.
ولفت إلى أن دبي أضحت مركزاً للمناقشات، التي تتجاوز الحدود الجغرافية منذ وقت مبكر، كما أن معهد «حوكمة» يعزز مكانة دبي باعتبارها واضعة لمعايير الحوكمة العالمية، ويواصل المعهد الريادة في تطوير ممارسات حوكمة الشركات وتسهيل الحوارات، التي تترك أثراً دائماً على مشهد الأعمال.
كما أنه مع وجود «كوب 28» في المقدمة، يسعى مؤتمر «حوكمة» إلى استكشاف كيف يمكن للشركات مواءمة استراتيجياتها مع أهداف المناخ مع الوفاء بمسؤولياتها في مجال حوكمة الشركات، كما يوفر الحدث فرصة فريدة للمشاركين والمتحدثين، للمساهمة في بناء حوارات بناءة وتبادل الخبرات، والمساهمة في الخطاب العالمي حول ممارسات الأعمال المستدامة.
