قالت المهندسة عائشة العبدولي مديرة جناح دولة الإمارات في مؤتمر الأطراف «COP28» إن جناح الدولة المشارك في القمة يرتكز على الاستدامة في كافة عناصره ويتألف من جزئين رئيسيين: الأول مخصص لورش العمل والبرامج الفنية وإطلاق الاستراتيجيات المختلفة والبرامج المتعلقة بالاستدامة والتغير المناخي والطاقة وغيرها.

حيث سيتم خلال الفترة الممتدة من 1 حتى 10 من ديسمبر المقبل عقد 81 برنامجاً لـ«54» جهة على مستوى الدولة من جهات اتحادية ومحلية وخاصة، أما الجزء الثاني من الجناح فيشمل معرضاً يستعرض رحلة دولة الإمارات من فترة الخمسينيات حتى وقتنا الحاضر وهو يرسخ إرث الاستدامة الذي عمل عليه آباؤنا وأجدادنا منذ 50 عاماً مضت ورؤيتنا في الـ«50»عاماً المقبلة.

ولفتت في تصريح لـ«وام» إلى أن المعرض يبرز كيف استطاع الرعيل الأول التعايش مع الطبيعة والظروف الصحراوية الصعبة آنذاك وكيف استطاعوا الابتكار لاستيفاء احتياجاتهم من خلال الموارد المتوفرة على سبيل المثال نظام التبريد في المباني «البارجيل»، الذي يسمح بإدخال الهواء الساخن عبر قطعة قماش مبلولة لإنتاج الهواء البارد، وكذلك نرى الاستدامة في استخدام مواد البناء المعتمدة على المرجان المستخرج من البحر في بناء المنازل، حيث تتميز هذه المواد بطبيعة مسامية عالية تعمل على امتصاص الحرارة.

وأشارت إلى أن المعرض يتطرق لفترة تأسيس الدولة التي بدأت مع استكشاف النفط والشروع في تنفيذ الاستثمارات في القطاع التعليمي والرعاية الصحية والبنية التحتية والزراعة والنمو الاقتصادي، منوهة بتشجيع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، على زراعة أشجار القرم، التي تمتلك القدرة على امتصاص الكربون بقدرة عشرة أضعاف مقارنة بالغابات وإطلاق قيادتنا الرشيدة مبادرة زراعة 100 مليون شجرة قرم على مستوى العالم، وإقامة تحالف مع إندونيسيا «تحالف القرم لأجل المناخ» لتنضم بعد ذلك 30 دولة له لتوسيع رقعة زراعة القرم.