تشارك كليات التقنية العليا ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 28»، كشريك رئيسي مع وزارة التربية والتعليم ضمن مركز التعليم الأخضر المقام تحت شعار «إرث من أرض زايد»، حيث تعرض الكليات من خلال جناحها الخاص في المركز، مشاريع طلابية لحلول مبتكرة تتعلق بالاستدامة، وشركات ناشئة أسسها طلبة الكليات تلبي معايير الاستدامة.

وأكد الدكتور فيصل العيان، مدير مجمع كليات التقنية العليا أن الشباب يمثلون أهمية خاصة في ««كوب 28»، لأنهم قادة الغد والذين سيلعبون دوراً أساسياً في تحويل كل ما يبذل اليوم من أفكار ومبادرات وجهود محلية وعالمية إلى مستقبل أفضل للبشرية.

وكانت أولى الجلسات في اليوم الأول بعنوان «دور التعليم التطبيقي في التنمية المستدامة»، والتي قدمها الدكتور لوك فيربيرج الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية. وعرض جناح كليات التقنية في «كوب 28» عدداً من المشاريع ، من بينها مشروع لطالبات كليات التقنية برأس الخيمة، لكل من: العنود الحمادي، وآمنة الكتبي، وعائشة البريكي، ومنى النعيمي، بعنوان «الألواح الشمسية مصدر لشحن المعدات الطبية».