كشف مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، جزء من شبكة M42، الشريك الرئيسي للصحة خلال مؤتمر الأطراف «COP28» الإمارات، النقاب عن جهوده الموجهة لإزالة الكربون وتحقيق الاستدامة، وباعتباره أحد أبرز المبادرين للمساهمة في استشراف المستقبل المستدام، تؤكد منهجية المستشفى، مساعيه الدؤوبة لترسيخ دعائم الاستدامة ونجاحه اللافت في إبقاء رفاه المرضى ومقدمي الرعاية وأفراد المجتمع عموماً على رأس قائمة أولوياته، بما ينسجم مع الرؤية البيئية 2030 في أبوظبي.

وحقق مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي إنجازات لافتة على مستوى الاستدامة، بما يشمل تقليل الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 11.3 % حسب خط الأساس السنوي، وإعادة تدوير المخلفات الطبيعية بنسبة 100 %، وشراء المنتجات المحلية الخضراء بدلاً من المنتجات المستوردة حيثما أمكن ذلك، واستخدام الورق الحائز على اعتماد مجلس الإشراف على الغابات بنسبة 100 %.

وقال الدكتور خورخيه غوزمان الرئيس التنفيذي للمستشفى: «يعتبر التغير المناخي أحد أبرز المخاطر التي تهدد البشرية وإذا ما تم تصنيفه سنجد قطاع الرعاية الصحية في المركز الخامس عالمياً على مستوى الانبعاثات، ونحرص في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي على ترسيخ دعائم الاستدامة وتقديم الرعاية الصحية بمستويات عالمية، ونتولى مسؤولية معالجة التغير المناخي، بما ينسجم مع أهداف دائرة الصحة – أبوظبي المنوطة بخفض الانبعاثات ومعايير الاستدامة العالمية.

ونجح مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي باستقطاب إشادة وتكريم مؤسسات إقليمية وعالمية نظير التزامه الجاد بترسيخ دعائم الاستدامة، وفي شراكة مع جمعية الإمارات للطبيعة، انضم المستشفى إلى اللجنة الاستشارية لتحالف الإمارات للعمل المناخي، لتعزيز العمل المناخي في الإمارات.