أطلق المجلس الأعلى للطاقة بدبي الدورة الخامسة لـ«جائزة الإمارات للطاقة» 2023 - 2025 التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «تعزيز الحياد الكربوني». أعلن ذلك معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس رئيس الجائزة خلال فعاليات الدورة التاسعة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في فندق جميرا ميناء السلام بدبي.

وقال معالي سعيد الطاير: تسهم جائزة الإمارات للطاقة في دعم هذه الجهود من خلال توفير منصة عالمية للتعريف بالمشاريع والبرامج والممارسات المبتكرة والحلول العملية التي تدعم الاستدامة وتعزز كفاءة الطاقة وتسهم في الوصول إلى الحياد المناخي». وأضاف معاليه: «أصبحت الإمارات من الدول الفاعلة في دعم الجهود العالمية للحد من التغير المناخي، ورسخت مكانتها كنموذج عالمي رائد في مجال الطاقة المستدامة.

وتأتي جائزة الإمارات للطاقة في إطار التزامنا بالمساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030. وتسعى الجائزة إلى تشجيع الجهات والأفراد للمشاركة وتقديم أفكارهم ومشاريعهم المبتكرة التي تساهم في تحقيق الحياد الكربوني.

وأضاف: «حظيت جائزة الإمارات للطاقة، التي تأسست منذ أحد عشر عاماً، باهتمام عالمي واسع من المتخصصين في مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة ونجحت في تقديم مشاريع وبرامج متميزة تدعم خارطة الطريق لتحقيق التنمية المستدامة مدعّمة بتقنيات الطاقة البديلة وحلول ترشيد مواردنا الطبيعية، بما يسهم في تسريع وتيرة التحول إلى اقتصاد أخضر ومستدام.

واستقطبت الدورات الأربع من الجائزة 615 مشاركاً من 29 دولة حول العالم، وتم تكريم 118 فائزًا ضمن فئاتها العشرة». من جهته، قال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة بدبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الإمارات للطاقة: «تعمل الجائزة على تحقيق أهداف عام الاستدامة 2023 من خلال تعزيز الوعي بأهمية الاستدامة وكفاءة الطاقة وتشجيع الابتكار ودعم التنمية المستدامة».
10 فئات

وخلال المؤتمر الصحافي، قدّم طاهر دياب، الأمين العام للجائزة شرحاً مفصلاً عن أهداف الجائزة وفئاتها التي رسخّت موقعها كمنصة للابتكار في مجال الطاقة، من خلال مساهمتها في تعزيز قطاع الطاقة النظيفة وتسليط الضوء على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة. وتتضمن الجائزة عشر فئات تتمحور حول أهداف رئيسية هي الإبداع والابتكار وكفاءة الطاقة وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة مقارنةً بباقي الموارد والتأثير الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لترشيد استهلاك الطاقة. وتشمل الفئات العشرة جائزة كفاءة الطاقة للقطاع العام، وجائزة كفاءة الطاقة للقطاع الخاص.

وجائزة مشاريع الطاقة الكبيرة، وجائزة مشاريع الطاقة الصغيرة، وجائزة مشاريع ربط الطاقة الشمسية بالمباني (أكثر من 500 كيلووات)، وجائزة مشاريع ربط الطاقة الشمسية بالمباني (أقل من 500 كيلووات)، وجائزة التعليم وبناء القدرات، وجائزة البحوث التطبيقية وتطوير المنتجات، وجائزة للابتكارات الشابة.