بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب28)، يعلن عام الاستدامة عن انطلاق «بيت الاستدامة»، الذي يقع في المنطقة الخضراء في مدينة إكسبو دبي.
ويتاح للجمهور خلال الفترة من 3 حتى 12 ديسمبر 2023 زيارة بيت الاستدامة للتعرف ضمن تجربة غامرة، على رحلة دولة الإمارات نحو الحياد المناخي، والتي ترتكز على القيم الراسخة للدولة وإرث التقدم الجماعي لتشجيع العمل المناخي الشامل.
وفي حديثها عن أهمية العمل المناخي الجماعي الشامل، قالت معالي مريم المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، مفوض عام أجنحة دولة الإمارات في مؤتمر الأطراف (كوب28): «من خلال استضافة دولة الإمارات لكوب28، نحن أمام فرصة فريدة لتوحيد العالم نحو هدف مشترك:
مستقبل مستدام لكوكبنا. وبينما تواصل دولة الإمارات رحلتها نحو تحقيق الحياد المناخي، نستمد من قدرة أجدادنا على تخطي التحديات الصعاب لتوظيف الفرص التي تعزز العمل المناخي الجماعي. ونحن نشجع ضيوفنا على زيارة بيت الاستدامة والتعرف أكثر على جهود دولة الإمارات عبر تاريخها، فضلاً عن طموحاتها نحو مستقبل مزدهر مستدام».
ويقدم «بيت الاستدامة» تجربة سردية تفاعلية لوفود وضيوف كوب28 وممثلي القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والجمهور عبر ثلاثة أقسام رئيسية، واحة الاستدامة، ورحلتنا إلى التقدم الجماعي، ومستقبل ازدهارنا المستدام.
بالإضافة إلى ذلك، يستضيف بيت الاستدامة فعاليات عامة خلال فترة انعقاد كوب28 من بينها فعاليات «بوب كوب» التي تقام في واحة الاستدامة، وهي عبارة عن سلسلة من ورش العمل التفاعلية تعنى بالعمل المناخي تتضمن أنشطة غامرة وتجارب تأملية، وتقييماً شخصياً للسلوكيات المستدامة، كما تتيح فعاليات بوب كوب الفرصة للمشاركين لتعلم مبادئ التصميم وطرق التطبيق بما يحقق التأثير المناخي المنشود.
وستتاح الفرصة للمشاركين لطرح أفكارهم وآمالهم عن المستقبل مع قادة العمل المناخي كوب28. وتم تصميم مبنى بيت الاستدامة، والذي عُرف ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي بجناح دولة الإمارات العربية المتحدة، من قبل المعماري العالمي الشهير سانتياغو كالاترافا، الذي استلهم في تصميماته الصقر، الطائر الوطني لدولة الإمارات، والمبنى حائز على شهادة LEED البلاتينية.
ويتضمن «عام الاستدامة» في دولة الإمارات العربية المتحدة مبادرات وفعاليات وأنشطة متنوعة تسلط الضوء على تراث دولة الإمارات الغني بالممارسات المستدامة، إضافة إلى نشر الوعي حول قضايا الاستدامة البيئية وتشجيع المشاركة المجتمعية في تحقيق استدامة التنمية ودعم الاستراتيجيات الوطنية في هذا المجال.
