أشاد الدكتور أشرف العربي الأمين العام للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية رئيس المعهد القومي للتخطيط بجمهورية مصر العربية بالتحضيرات الجارية من قبل دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP 28» نهاية الشهر الجاري لتكون رابع دولة عربية تستضيف هذه «الفعالية العالمية»، وهو ما يؤكد اهتمام المنطقة العربية بضرورة التكيف مع التغيرات المناخية ووضع حلول عاجلة تدعم العمل المناخي.
ولفت في تصريحات لـ «وام» على هامش انعقاد المؤتمر العلمي السابع عشر للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية بكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية إلى أن المنطقة العربية تعتبر من المناطق الأقل تأثيراً من حيث الانبعاثات التي تسبب الاحتباس الحراري، غير أنها في الوقت نفسه من بين الأكثر تضرراً منه.
وأكد أن استضافة الإمارات لـ «COP 28» سيعطي دفعة كبيرة وزخماً هائلاً للجهود الدولية المبذولة في هذا الشأن خاصة في ضوء المشاركات الدولية الواسعة المتوقعة في هذا الحدث العالمي المهم، وأثنى على النجاحات المتميزة والجهود الحثيثة للإمارات في ملف التحول إلى الطاقة الخضراء، وهو ما يصبُّ في مصلحة دعم ملف العمل المناخي بدول المنطقة.
وأشار إلى إطلاق تقرير التنمية العربية في نسخته السابعة والذي جاء بمشاركة 4 جهات هي الجمعية العربية للبحوث الاقتصادية والمعهد العربي للتخطيط بالكويت والمعهد القومي للتخطيط بجمهورية مصر العربية ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك».
وأضاف الأمين العام للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية أن تقرير التنمية العربية ناقش عدداً من القضايا المهمة مثل الأمن الغذائي وندرة المياه والتصحر وقضايا تخص منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لافتاً إلى دور الباحثين الشباب في جلسات المؤتمر التي تناقش قضايا مهمة من شأن مخرجاتها أن تساعد صناع القرار في المنطقة العربية من أجل تبادل الأفكار والتوصل إلى حلول في هذا المجال المهم.
وتطرق إلى قضية التغير المناخي وانعكاساته على التنمية الاقتصادية العربية، موجهاً الشكر لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية والقائمين عليها لاستضافة المؤتمر العلمي الـ7 للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية.