رأى الكاتب في الشؤون الدولية، سيرغي بريسانوف، أن توقيع معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل سيدفع قادة دول أخرى لتجاوز كل ما من شأنه أن يعيق تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين، والتغلب على ترسبات الماضي.
وفي تصريح لـ«البيان» توقع بيرسانوف قيام دول أخرى بتكرار تجربة الإمارات وإسرائيل، لجهة وضع أسس جديدة للسلام، تقوم على علاقات دولية وبينية تركز على الاستفادة من المصالح المتبادلة.
وأوضح أنه على ضوء تفاقم النزاعات الإقليمية والأزمات الإنسانية والاقتصادية الناجمة عنها، فإن معاهدة السلام بين الجانبين ستشكل كذلك حجر الزاوية في قيام نظام إقليمي جديد، يستند على مبادىء حسن الجوار والمنفعة المتبادلة، والاستخدام الخلاق للخبرات والإمكانيات العلمية والاقتصادية المتوفرة لدى كل الأطراف. وتوقف بيرسانوف عند الثمرات الأولى لمعاهدة السلام، مشيراً إلى تأكيد الإمارات بشكل مبدئي على وقف الخطط الإسرائيلية لضم مناطق واسعة في الضفة الغربية. وأعرب عن أمله في أن يشهد العام المقبل 2021 نتائج إضافية، ستكون لها انعكاسات إيجابية على الأوضاع في الساحتين الإقليمية والدولية، وتؤسس لتحولات في العلاقات البينية بين دول المنطقة تسهم في الحد من احتمالات عودة الفوضى والنشاطات الإرهابية، وتجعل الأولوية لإنعاش العلاقات الاقتصادية، والتعاون في مختلف القطاعات.
