أمين الأميري لـ «البيان »: تقنية «الوقاية المسبقة» توفر مئات المليارات

تطوير البرامج الاستباقية لتشخيص الإصابة المبكرة

أكد أمين الأميري وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، أن تقنية التشخيص المبكر والوقاية المسبقة تقنية جديدة وتوجه عالمي قادم، مؤكداً أنها ستوفر مئات المليارات التي كانت تهدرها الحكومات على العلاج، بالإضافة إلى تقليص أعداد المرضى والحد من انتشار الأمراض المزمنة وغير المزمنة.

وقال إن القمة العالمية للحكومات منصة لتبادل الخبرات والالتقاء بالعلماء والمختصين في المجال الصحي والاطلاع على التقنيات الحديثة خاصة من خلال الجلسات التي تعنى بالجانب الصحي، مشيراً إلى أن التقنيات التي تم الاطلاع عليها خلال القمة تعمل على تطوير نوع من البرامج الوقائية والتشخيصية الاستباقية لتشخيص الإصابة المبكرة بالأمراض المختلفة سواء الأمراض السرطانية والمزمنة وغيرها من الأمراض والعمل على حماية ووقاية الشخص.

وأفاد بأن هذه البرامج سيتم تبنيها من كافة دول العالم كتوجه دولي، كما أن الإمارات ليست بمنأى عن هذا التوجه، مشدداً على ضرورة التركيز على إجراء البحوث العلمية في قطاع الصحة من خلال الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص جنباً إلى جنب مع المؤسسات الأكاديمية وشركات الأدوية بهدف استقطاب الأبحاث العالمية وإجراء بحوث جديدة تهدف إلى حماية ووقاية المجتمع من مختلف أنواع الأمراض، وتوفير الرعاية الصحية وتعزيز الصحة العامة للأفراد والمجتمعات، والتي تعتبر إحدى الركائز في الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.

منصة

وبين أن القمة تعتبر منصة لاستلهام الأفكار النيرة والدروس التي تفتح الآفاق للكثير من المجالات، والاستفادة من تطور الحكومات وخاصة في المجال الصحي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات