جميلة المهيري لـ«البيان»: «تفريد التعليم» توجّه عالمي في المستقبل

أكدت معالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، في تصريح خاص لـ«البيان»، أن مستقبل التعليم شكل محوراً مهماً وأساسياً ضمن محاور القمة العالمية للحكومات، وذلك يؤكد على دور هذا القطاع في ريادة الشعوب وتقدمها،.

مشيرة إلى أن التوجّه العالمي في المستقبل يهدف إلى تفريد التعليم، والتأكد من حصول كل طالب على مستوى الدعم والرعاية التي تلائم احتياجاته الفردية، ومن هذا المنطلق يتحتم علينا تطويع التشريعات والقوانين لتوفير أشكال متعددة من الخدمات التعليمية، التي تساهم في تحقيق هذا التفرد.

وأوضحت، أن أعمال القمة العالمية للحكومات وفّرت منصة مثالية لمختلف دول العالم من أجل استشراف المستقبل، وبحثت ما تحتاجه من أجل أن تنجح في أداء دورها على الوجه الأكمل لتحقيق التنمية الشاملة في المجتمعات.

وتابعت: زخرت أعمال القمة بمحاور مهمة بحثت في أبعاد تقدم الدول، ورفد الشعوب بمقومات تمكينها، وتعزيز التطلعات المستقبلية وفق أسس علمية، وتجارب الدول وحشد الرؤى والجهود تحقيقاً لمجتمعات آمنة ومستقرة.

قفزات

ولفتت المهيري إلى أن التعليم في الإمارات حقق قفزات مهمة وضعته على مستوى المنافسة عالمياً، نتيجة اهتمام القيادة الرشيدة بالتعليم، مؤكدة أن التعليم الإماراتي بمشتملاته من طالب ومعلم وكيان مدرسي، وبيئة عمل، شهد جودة عالية خلال السنوات العشر الماضية، أثمرت جودة في مخرجات التعليم، لافتة إلى أن هناك إصراراً واضحاً من أجل النهوض بالتعليم ليكون في مصاف الدول العالمية المتطورة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات