طب المستقبل.. أطباء العالم بين يديك

هل تتخيل أن يقوم طبيب في الصين بإجراء عملية لمريض في دبي مستقبلاً؟ وهل سيلجأ الكثير من الأطباء إلى البحث عن فرص عمل؟

قد يبدو ذلك درباً من دروب الخيال، ولكن جميع المعطيات والمؤشرات تؤكد أن ذلك قادم لا محالة، خاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والتطبيب عن بعد والطابعات الثلاثية إلى قطاع الرعاية الصحية من أوسع الأبواب، هذا ما كشفت عنه إحدى الجلسات الحوارية في القمة العالمية للحكومات .

مؤكدةً أن المسؤولين عن القطاعات الصحية في دول العالم يجب عليهم التركيز على تدريب الأطباء وتصميم برامج للتعليم الطبي المستمر على طب المستقبل خاصة، قبل أن يفوتهم القطار، فالتغيرات قادمة لا محالة، وما كان محالاً أمس سيتحول إلى واقع.

الدكتور شافي أحمد، مساعد العميد بكلية بارتس ولندن للطب، أكد أن العالم ينطلق بقوة إلى الصحة التكنولوجية، لأن التقنيات أصبحت جزءاً من حياتنا، داعياً إلى تدريب الأطباء وتغيير طريقة التدريب للكوادر الطبية.

وأكد أنه يمكن الاعتماد على التقنيات في تحديد صحة القلب، لافتاً إلى أن من أحدث ما دخل القطاع الصحي من التكنولوجيا شاشة الإلكترونية التي تحدد أعراض المرض، وتشخّص الأدوية، وتحدّد الطبيب المناسب والموعد المحدد لمقابلة الطبيب.

ولفت إلى أن الأطباء سيجدون كميات «هائلة» من البيانات، وعليهم أن يعرفوا كيفية التعامل معها، معتبراً أن تقنية البلوك تشين ستكون طريقة آمنة لتبادل البيانات الصحية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات