روبرت موغاه: توظيف التكنولوجيا ضرورة للتخطيط الحضري

جيرار كولومب متحدثاً خلال الجلسة | من المصدر

«على مدن العالم أن تعمل معاً لوضع خريطة طريق نحو ثورة عالمية في الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة تعتمد التكنولوجيا والابتكار والحلول البيئية والاجتماعية المستدامة التي تقود العالم نحو مستقبل أفضل للبشرية جمعاء».. هذه أبرز التوصيات لجلسة المجتمعات الحضرية في القرن الـ21 التي عقدت ضمن منصة القمة العامية للحكومات.

وتناولت الجلسة، التي أدارها أحمد بن شبيب وراشد بن شبيب، من جامعة أكسفورد، مجموعة من العناوين، منها «كيف تستطيع المدن صياغة مستقبل العالم»، التي قدمها روبرت موغاه، الخبير الحضري والشريك المؤسس ومدير الأبحاث في معهد ايجارابيه، و«تصميم مدينة عالمية لمواطنين عالميين»، قدمتها ساسكيا ساسين، عالمة الاجتماع المتخصصة في العولمة والهجرة العالمية.

و«مدن للمستقبل: استدامة بيئية وتماسك مجتمعي»، شارك فيها كل من جيرار كولومب، عمدة مدينة ليون الفرنسية، وإلورا هاردي، مؤسس شركة Ibuku، وبريم راماسوامي، رئيس المنتجات في Sidewalk Labs.

ثورة عالمية

وسلط روبرت موغاه في كلمته الضوء على التحديات الكبرى التي تواجه مدن العالم من حروب ونزاعات مع تواصل استهداف المدن وارتفاع أعداد اللاجئين والذين بلغ عددهم حالياً نحو 68 مليون لاجئ عالمي و36 مليون نازح داخل بلدانهم، مشيراً إلى الأخطار المحدقة التي تواجهها مدن العالم نتيجة التغير المناخي الذي يهدد أكثر من ثلثي المدن العالمية.

وأضاف أن مدن كبرى مثل شنغهاي قد تواجه خطر الغرق في حال ارتفعت درجات الحرارة بمعدل درجتين مئويتين، مشيراً إلى أن ارتفاع دراجات الحرارة على مستوى العالم قد يتسبب في غرق 40% من سواحل العالم قبل نهاية القرن الـ21.

كما بيّن موغاه أن أكثر من 7 ملايين إنسان يواجهون الموت سنوياً نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وحرائق الغابات وتلوث المدن.

البناء على نقاط قوة المدن

وسلطت ساسكيا ساسين في جلسة «تصميم مدن عالمية لمواطنين عالميين» الضوء على مصطلح المدن العالمية، وأنها المواقع الاستراتيجية التي تتشابك وتتلاقى فيها معلومات ومعارف جزئية ومتخصصة وتوفر بيئة ممكنة.

وشددت على ضرورة تعاون مدن العالم والاستفادة من الظروف والأوضاع الخاصة المميزة لكل مدينة دون الحاجة للدخول في تنافس.

الابتكار التكنولوجي

واستعرض عمدة مدينة ليون الفرنسية، جيرار كولومب، تجربته في إعادة هيكلة المدينة لتكون أكثر استدامة وسعادة للسكان، مشيراً إلى أن دبي تتحول إلى واحدة من أهم تلك المراكز والمدن العالمية لحرصها على أن تكون في منتصف الحراك العالمي.

وأشار إلى تجربة طيران الإمارات الناجحة في ربط العالم، وقدرة دبي على الأخذ بزمام مسيرة الحراك العالمي والاستفادة من الابتكار التكنولوجي.

تعزيز الاستدامة

كما شدد إلورا هاردي، وبريم راماسوامي، خلال جلسة مدن للمستقبل، على استدامة بيئية وتماسك مجتمعي على ضرورة تركيز جهود ومبادرات الاستدامة البيئية على تعزيز الاستدامة المجتمعية وترسيخ النسيج الاجتماعي لقاطني المدن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات