مسؤولون ومشاركون في القمة: موطن التسامح والتعايش

أكد مشاركون في القمة العالمية للحكومات أن الإمارات موطن التسامح والتعايش عن حق، وأنها المكان الأفضل للعيش المشترك واحترام الآخر.

وسطية

وقال الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان إن المتابع لمسيرة دولة الإمارات يتأكد أنها تكرّس الانفتاح وإرساء لغة الوسطية والاعتدال ومكافحة التطرف، والدليل أنها الدولة الأولى التي خصصت وزارة للتسامح إلى جانب حماية حرية المعتقدات وعملت على تفعيل كل الآليات في سبيل ذلك.

ولفت إلى أنه ما زالت أصداء الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف لدولة الإمارات، تعني الكثير، أهمها أن الإمارات رسّخت مكانتها كحاضنة لقيم التسامح والتعايش الإنساني وإشاعة روح المحبة والسلام، وهي مثال يحتذى به على الصعيد المحلي والإقليمي.

خطط

بدوره، أشار المدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر إلى أن الإمارات تخطو بشكل استباقي وملموس في إرساء قواعد التسامح في المنطقة والعالم عبر العديد من الإجراءات التي جاءت لتعديل الأوضاع العالمية السائدة من الصراعات والحروب الطاحنة القائمة على استغلال الشباب خاصة العاطلين عن العمل والذين يعتبروا بيئة خصبة لجذبهم إلى الأعمال غير القانونية.

وقال رايدر، في تصريحات خاصة لـ«البيان»، على هامش القمة العالمية للحكومات، إنه من الواضح أن دولة الإمارات لديها خطة استراتيجية غير مسبوقة في المنطقة والعالم لاستعادة الاستقرار العالمي، وأن من ينظر إلى هذا العدد الكبير من الجنسيات التي تقيم في الإمارات وتتمتع بكل الحقوق والواجبات، سيتأكد أن الأمر ليس مجرد شعارات، بل أفعال تحدث في أرض الواقع.

لافتاً إلى أن وجود هذا العدد الكبير من المسؤولين من مختلف دول العالم في القمة العالمية للحكومات، وبتنظيم أكثر من رائع يدل على أن الإمارات هي موطن التسامح.

من جانبه، قال الدكتور جوزيف بول، المدير العام لمكتب وثيقة التسامح والإصلاح في المملكة المتحدة، إن الخطوات الحكيمة وغير المسبوقة في منطقة الشرق الأوسط التي يتم اتخاذها من قبل دولة الإمارات، عبر إنشاء وزارة للتسامح وإطلاق العديد من المبادرات الأخرى، ومنها تخصيص جلسات في القمة العالمية للحكومات لمناقشة هذا الأمر دليل على أن هناك استراتيجية واضحة تطبق بنودها بعناية فائقة.

ونوهت د. جودي كورنسكي، خبيرة السعادة في الأمم المتحدة وأستاذ علم النفس بجامعة كولومبيا، بأن أجندة القمة العالمية للحكومات ركزت على أمور حياتية مهمة، إلى جانب استعراضها أحدث التقنيات في مجالات تهم البشرية جميعاً.

وأفاد د. سليمان الجاسم، أكاديمي، بأن الإمارات أثبتت للعالم أن التسامح، ليس شعاراً فقط، وإنما هو تطبيق عملي يسهم في تعزيز مسيرة أي عمل حكومي في العالم، كما أن استضافة دولة الإمارات لهذا الحشد من القادة والمسؤولين يجسد نهج التسامح الإماراتي الذي يسعى إلى أن يعم الخير العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات