«الحوار العالمي للسعادة» يستشرف ملامح حكومة جودة الحياة

بحث الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة ضمن فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات ملامح الشكل الجديد للحكومات، في ورشة عمل بعنوان «حكومة جودة الحياة.. التصميم القادم لدور الحكومات»، بحضور معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، وبمشاركة 50 خبيراً عالمياً ومسؤولاً حكومياً يمثلون نحو 20 دولة.

وناقش المشاركون في ورشة العمل التي أدارها البروفيسور غريغوري كيرتين من جامعة جنوب كاليفورنيا المستشار في المنتدى الاقتصادي العالمي، الدور الجديد للحكومات في ظل المتغيرات التي يحملها عصر الثورة الصناعية الرابعة، وما تتطلبه من إعادة تصميم حكومات المستقبل لتتبنى تحسين جودة الحياة محوراً لعملها وتوجهاتها.

واستعرض المشاركون في ورشة العمل أشكال الهياكل الحكومية المستقبلية، وآليات الإدارة المرنة والحديثة الكفيلة بمواجهة التحديات والمتغيرات المستقبلية المتسارعة، بما يضمن تعزيز جودة حياة المجتمعات.

كما استعرض المجتمعون مختلف محاور عمل حكومات جودة الحياة، والقطاعات الحيوية التي ستركز عليها مثل تصميم المدن والنظم الصحية والتعليمية والاجتماعية والتشريعية المعززة لجودة الحياة، وتوظيف البيانات الضخمة لتحسين الخدمات، وتطوير آليات القياس المناسبة.

وأشار المشاركون في ورشة العمل إلى أن حكومات جودة الحياة تتبنى منهجيات تخطيط تقوم على وضع خطط متوازنة تضمن عملية تطوير متوازٍ لكافة القطاعات، تضمن توفير تجربة حياة جيدة ونمط حياة صحي نشط، في بيئة تعزز الروابط الاجتماعية وتحفز الأفراد على التواصل والتناغم المجتمعي، وترسيخ منظومة القيم الإنسانية التي يقوم عليها المجتمع.

وتطرقت ورشة العمل إلى أهمية إشراك المجتمع في تصميم المدن، نظراً لقدرته على فهم وتقدير حاجاته وتطلعات أفراده، مؤكدين أهمية تضمين أساسيات جودة الحياة في عملية صناعة القرار وتصميم السياسات الحكومية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات