الإمارات تشارك في مبادرة دولية لتنظيف الأنهار والمحيطات

توظيف الأقمار الصناعية لتحديد أماكن انبعاثات الكربون

كشف معالي ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، عن وجود دراسات ومباحثات مع كل من وكالة الإمارات للفضاء، ومركز محمد بن راشد آل مكتوم للفضاء، بشأن توظيف الأقمار الصناعية وتحديداً «خليفة سات».

في استقطاب البيانات البيئية المطلوبة في عمل الوزارة، لا سيما تحديد الأماكن التي توجد فيها انبعاثات الكربون، كما كشف أيضاً عن دراسات مشابهة مع جامعة خليفة ومعهد مصدر فيما يخص رصد مواقع التلوث البحري ووقت ظهوره وتحديد الجهات المسؤولة عنه والعقوبات المناسبة لها.

الثورة التقنية

وقال الزيودي، على هامش مشاركته في القمة العالمية للحكومات،: إن الثورة التقنية جزء لا يتجزأ من عمل الحكومة، وإن الوزارة ستعتمد خلال الفترة المقبلة على دقة البيانات التي يتم قياسها وأخذها من أكثر من موقع في الدولة، مشيراً إلى أن الوزارة أطلقت العام الماضي مشاريع تجريبية بالاعتماد على التقنية والأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار، وخرجت بنتائج مبهرة ستعلن عنها قريباً.

وأضاف: سنبدأ العمل قريباً في استعمال طائرة بدون طيار لرصد جميع البيانات الزراعية الخاصة بالمزارع، أسوة بالاستخدام التجريبي لمثل هذا النوع من الطائرات في رأس الخيمة، والذي حقق فوائد كثيرة مهمة لنا في دراساتنا وتزويدنا بمعلومات مهمة يمكن بناء الخطط والحلول عليها، إضافة الى أننا نعمل الآن مع وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء من أجل توظيف القمر الصناعي خليفة سات لخدمتنا في تحديد أماكن انبعاثات الكربون.

وأكد أن وزارة البيئة والتغير المناخي استفادت أيضا من الأقمار الصناعية في تطوير خرائط جودة الهواء، ومقارنة نتائجها مع نتائج المحطات الأرضية المنتشرة في أكثر من موقع، مشيراً الى أن هذا المشروع حقق نتائج مبهرة يمكن البناء عليها.

تنظيف المحيطات

في موضوع آخر، كشف وزير التغير المناخي والبيئة عن اعتزام الإمارات المشاركة في الجهود الدولية الخاصة بتنظيف المحيطات والأنهار.

وقال: ندرس الآن هذه المبادرة مع شركائنا الدوليين، لنتعرف الى دورنا في إنجاحها وتحقيق الأهداف منها، وسنعلن عن ذلك في قمة المناخ التي ستنعقد في أبوظبي منتصف هذا العام، مع الإشارة إلى أن رغبة الإمارات في المشاركة في عملية التنظيف جاءت من كونها دولة مطلة على المحيط الهندي الذي يشكل حلقة وصل مع الهند ودول المنطقة على صعيد التجارة وصيد اللؤلؤ.

4 محاور رئيسية

وأكد الزيودي أن الوزارة تشارك للعام الثالث على التوالي في القمة العالمية للحكومات بمحور رئيسي وهو التغير المناخي وتأثيره على صحة الإنسان على وجه الخصوص، مشيرا إلى أن التقليل من تداعيات هذا التغير هو جزء أصيل من عمل الحكومة في المرحلة المقبلة، في وقت لفت فيه كذلك الى توجيهات القيادة الرشيدة بشأن تطوير الخطط الاستراتيجية للتكيف مع تغير المناخ خلال المرحلة المقبلة.

وقال: ركزنا في الدراسات والخطط الأخيرة للوزارة على أربعة محاور أساسية وهي تأثير تغير المناخ على قطاعات الطاقة والبيئة والصحة والبنية التحتية.

وسيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على صحة الإنسان المواطن والمقيم على أرض الدولة، بالتنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، من خلال تطبيق نعمل على إنجازه، بحيث يتم إرسال تنبيهات وتحذيرات إلى المصابين بأمراض الجهاز التنفسي خلال العواصف الرملية وموجات التلوث التي تؤثر على صحتهم .

دعم المزارعين

وبشأن دعم المزارعين والصيادين خلال الفترة المقبلة قال وزير التغير المناخي والبيئة: ملتزمون بدعم المزارعين والصيادين، وأصحاب الثروة الحيوانية، ونستمع إلى ملاحظاتهم ونوفر احتياجاتهم، وهذا العام سننزل نحو 100 كهف صناعي جديد في البحر لصالح الصيادين، إضافة الى زراعة المندروف الذي يعد متطلباً مهماً للتنوع البحري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات