فريق «تاك»: دبي تعيد صياغة أساليب العمل الحكومي

أعرب الفريق الفائز بمسابقة تحدي الجامعات العالمي، المكون من 5 طلاب في جامعة توك لإدارة الأعمال بأمريكا، عن بالغ سعادته بالفوز.

مشيرين إلى أنهم قبلوا التحدي وعملوا بجهد خلال أيام القمة الحكومات العالمية التي اختتمت أعمالها يوم أمس في دبي، لإيجاد حلول للتحديات المتمثلة في بعض المشكلات التنموية التي تعاني منها إحدى الدول النامية، ووضع خطة تنموية شاملة تمتد إلى عشر سنوات قادمة.

وأكد أعضاء الفريق أن دبي من خلال القمة العالمية للحكومات تقود العالم لإحداث التغيير المطلوب لإعادة صياغة أساليب العمل الحكومي.

وأوضحوا أنهم اعتمدوا على الأدوات الحديثة في إيجاد الحلول للتحديات وتوفير سبل التغيير، وركزوا على مهارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى جانب التركيز على تنمية مهارات الشباب والاستفادة من طاقاتهم الإبداعية، باعتبارهم عماد المستقبل ووسيلة التنمية وغايتها.

وقالوا إن الشباب يسهمون بدور فاعل في تشكيل ملامح الحاضر واستشراف آفاق المستقبل، والمجتمع لا يكون قوياً إلا بشبابه والأوطان لا تبنى إلا بسواعد شبابها، وعندما يكون الشباب معداً بشكل سليم وواعياً ومسلحاً بالعلم والمعرفة، فإنه سوف يصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحاضر وأكثر استعداداً لخوض غمار المستقبل.

وبدأ الفريق العمل على وضع خطة استراتيجية لتغيير النظم الاقتصادية في إحدى الدول النامية من خلال التطورات العالمية والتأثيرات الإقليمية، والنظام الاجتماعي الذي يمكن النظر إليه على أنه يشمل العلاقات المتبادلة والمتداخلة بين ما يسمى بالعناصر الاقتصادية وغير الاقتصادية وهي تحوي الاتجاهات الخاصة بالحياة والعمل والسلطة والبيروقراطية العامة والخاصة والهياكل الإدارية والقانونية والأنماط الأسرية والعقائدية والتقاليد الثقافيــة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات