مسؤولون متفاعلون مع كلمة حمدان بن محمد في القمة العالمية للحكومات:

المبادئ الـ 7 ترسم صـورة متكــــاملة لمدن الغـد محلياً وعالمياً

أكد مسؤولون أن المبادئ السبعة الرئيسة لمدن المستقبل التي وضعها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات، ترسم صورة متكاملة لمدن المستقبل، وتشكّل خريطة طريق لها، وخطة محكمة يتم البناء عليها محلياً وعالمياً.

تضافر الجهود

وقال المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام لإمارة دبي، إن المبادئ السبعة الرئيسة لمدن المستقبل التي وضعها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، قد حددت جميع خطوات واحتياجات وملامح مدن المستقبل، وأحاطت بجميع العناصر المادية والمعنوية اللازمة.

حيث تمثلت في التحول الجذري في تصميم المدن، وطريقة التنقل، وطريقة العيش، وطريقة استغلال الموارد، ومفهوم تنافسية المدن، واقتصادات المدن، والحوكمة، فهي تزوّد المختصين والمشرعين والمهندسين والمبتكرين، بالعناصر اللازمة والمطلوبة عند رسم خططهم لمدن المستقبل.

وبيّن الحميدان أن لدى دبي هدفاً دائماً حدّده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأكده سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم في كلمته عن المبادئ السبعة لمدن المستقبل، وهو أن تكون متقدمة على مدن العالم بعشر سنوات على الأقل، مما يجعل تحديد هذه المبادئ السبعة خطوات عملية في هذا الاتجاه وسبقاً على صعيد مدن العالم.

ونوّه النائب العام لإمارة دبي بما تضمنته المبادئ السبعة بالعناية والاهتمام البالغ بالإنسان وجعله محور مدن المستقبل، إذ أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن «المستقبل ليس فقط تكنولوجيا وأجهزة وذكاء اصطناعيا وطاقة متجددة.. المستقبل هو الإنسان».

وأشار إلى أن تأكيد الحوكمة مبدأً أصيلاً لمدن المستقبل يضمن الجانب التشريعي والأخلاقي والمعنوي لهذه المدن المنشودة، بحيث لا تكون مبنية على المادية الجافة، بل تضمن تطويراً في التشريعات، وترسيخاً للأمن، ومرونة في تلبية متطلبات الإنسان، وصنع السياسيات.

وأكد الحميدان أن التعاون وتضافر الجهود وبناء المستقبل من جميع الأفراد والمؤسسات وشرائح المجتمع، مسؤولية أوضحتها مبادئ مدن المستقبل، فالجميع شريك في صنع مدن المستقبل، وهو ليس مسؤولية الجهات الحكومية فقط، كما نوّه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.

واختتم النائب العام لإمارة دبي حديثه بالقول أن مستقبلاً باهراً ينتظر دبي، لتكون من ألمع وأفضل مدن المستقبل، بحكم الانفتاح والمرونة والتسامح والتعايش، واستقطاب العقول والمهارات، وتبني الابتكارات والتخطيط السليم، والتطوير الدائم، لا سيما مع مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، لتصبح مدينة ملهمة لجميع مدن العالم.

نموذج رائد

بدوره، قال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة:

«إن المبادئ السبعة التي وضعها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تؤسس لتطور مدن المستقبل من خلال تنمية دبي كنموذج رائد لهذه المدن يقوم على استخدام افضل التطبيقات الذكية لتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الاستثمار في الموارد لتحقيق التنمية المستدامة، لتظل دبي عاصمة للاقتصاد لا تعتمد على مصدر واحد وأرض للمواهب تفتح أبواب المستقبل للأجيال المقبلة».

وأضاف: «تقدم دبي لمدن العالم مجدداً تجربتها الخلاقة في التقدم المتسارع نحو تأسيس المستقبل على قواعد علمية راسخة ركيزتها التطور التكنولوجي المبني على الاستثمار في الموارد البشرية، لتواكب عصر الذكاء الاصطناعي، وتبدع في تطوير أحدث الابتكارات لكافة مجالات العمل والإنتاج».

حلول مبتكرة

وثمّن داوود الهاجري، المدير العام لبلدية دبي، ورئيس مجلس مدن المستقبل، كلمة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي، التي ألقاها في فعاليات اليوم الثاني للقمة العالمية للحكومات، وتطرق خلالها إلى أن مستقبل المدن مرتبط بشكل مباشر بمستقبل الدول ومستقبل البشر ومستقبل الحياة.

وقال: «نحن في بلدية دبي ننفذ رؤية الإمارة لتكون مدينة المستقبل، تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال تبني نماذج جديدة تُحدث تغييراً شاملاً في منظومة العمل الحكومي.

ووضع خطط مستقبلية لخدمة المجتمعات وصناعة المستقبل، كما يجب أن ننظر إلى هذه التحديات كجزء من المخطط الأساسي وعملية التطوير الديناميكي للمدن، وذلك للوصول إلى أفضل النتائج».

وأضاف: «يأتي تبني بلدية دبي لتلك المحاور تجسيداً لإيمانها بأهمية السعي والتخطيط المستمر لتطوير المدن والحكومات، بهدف الاستعداد المسبق للمتطلبات المستقبلية، إلى جانب بذل الجهود لاستقطاب الحلول المبتكرة لمختلف التحديات، وذلك وفق خطط واستراتيجيات فعّالة، تضمن للحكومات استشراف المستقبل لتحقيق النجاحات والإنجازات».

إطار عمل

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «تؤكد المبادئ السبعة لمدن المستقبل التي وضعها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أن إمارة دبي، في ظل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تقود عملية استشراف وصنع مستقبل المدن حول العالم».

وتابع: «تشكّل المبادئ التي وضعها سموه إطار عمل لنا في قطاع الطاقة، وتشجع المزيد من أفراد المجتمع لأن يكونوا منتجين للطاقة في إطار مبادرة «شمس دبي» التي أطلقتها هيئة كهرباء ومياه دبي لتشجيع أصحاب المباني على تركيب الألواح الشمسية الكهروضوئية وربطها بشبكة الهيئة.

وقد انتهت الهيئة من ربط 1,227 مبنى في دبي بقدرة إجمالية تزيد على 75 ميغاوات بشبكة الكهرباء، ونأمل أن تكون جميع المباني في إمارة دبي منتجة للكهرباء في المستقبل، لا سيما مع انخفاض تكلفة الألواح الشمسية الكهروضوية وظهور الألواح الشمسية الشفافة».

وأضاف الطاير: «نعمل في الهيئة، بتوجيهات قيادتنا الرشيدة، في إطار رؤية متكاملة لضمان أمن الطاقة في مسارين متوازيين؛ الأول: خفض الطلب على الطاقة والمياه بنسبة 30% بحلول 2030، والثاني تنويع مزيج الطاقة وزيادة الكفاءة وتقليل الفاقد في شبكات الكهرباء والمياه. وتهدف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 إلى إنتاج 75% من الطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة.

وأن تكون دبي المدينة في الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم، كما تهدف استراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية إلى خفض انبعاثات الكربون بنسبة 16% بحلول عام 2021».

وأضاف: «من خلال «ديوا الرقمية»، الذراع الرقمية لهيئة كهرباء ومياه دبي، ستطبق الهيئة نموذجاً رائداً للمؤسسات الخدماتية لإحلال وتغيير النموذج التشغيلي للمؤسسات الخدماتية والتحوّل إلى أول مؤسسة رقمية على مستوى العالم بأنظمة ذاتية التحكم للطاقة المتجددة وتخزينها والتوسع في استعمال الذكاء الاصطناعي وتقديم الخدمات الرقمية

. ونعاهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن نبذل كل الجهد لتحقيق رؤية سموهما في أن تكون دبي مثالاً يحتذى لمدن العالم في أمن واستدامة الطاقة، وأن تكون المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم».

مستقبل واعد

وأشاد أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي بالمبادئ السبعة التي وضعها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي التي ترسم طريق المستقبل الواعد، وترسّخ دبي مدينة المستقبل عبر تسخير التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي الذي سينعكس إيجاباً على الاستغلال الأمثل للموارد وتحقيق الاستدامة أيضاً، وفي السياق ذاته تطوير المدن بحيث تصبح منصات مفتوحة تعزز التنافسية.

وأضاف أن دبي هي قبلة الموهوبين والمبتكرين، وهو ما أكده المبدأ السادس نحو اقتصاد مدن المستقبل وكيف ستقود دبي الريادة العالمية والتحول الدولي في اقتصادات المدن عبر استقطاب الكفاءات والكوادر التي من شأنها خلق ثورة في التكنولوجيا والتحولات الرقمية، وخلق نوع جديد من الاقتصاد هو الاقتصاد التشاركي.

حياة أفضل

وأكد أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي، أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، قدّم خلال جلسة «7 مبادئ رئيسة لمدن المستقبل».

ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات نموذجاً استثنائياً لفكر القيادة الرشيدة، وتطلعاتها نحو بناء مدن مستقبلية مستدامة، فالمدن تعد أساس بناء الحضارات والمحرك الأساسي لتطور المعرفة في دول العالم، ودبي حققت بإنجازاتها في مختلف القطاعات والمجالات المثال الأمثل لمدن المستقبل، إذ تسعى القيادة الرشيدة برؤيتها وفكرها المتجدد إلى أن تكون دبي متقدمة عن العالم بعشر سنوات.

وأوضح الشعفار أن هذه التحولات تتطلب منا أن نعمل باستمرار على استغلال الفرص لصناعة الغد، وبالتحديد العنصر الأهم والمحرك لعجلة التطور وهو الإنسان، فقد أصبح استشراف المستقبل والتأهب له ضرورة من أجل ضمان حياة أفضل للأجيال القادمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات