تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي ومشاركة فرص التنمية مع العالم

استعرض وانغ جيغانغ المبعوث الخاص للرئيس الصيني وزير العلوم والتكنولوجيا في جمهورية الصين الشعبية، ثلاثة محاور للتوجه الصيني في التطوير التكنولوجي الهادف لصناعة المستقبل، تتضمن تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي، ومشاركة فرص التنمية في الاقتصاد الرقمي، ومشاركة نتائج الأبحاث والدراسات مع دول العالم.

وقال وانغ جيغانغ خلال جلسة رئيسية بعنوان «صعود التنين.. كيف نجحت الصين في قيادة عالم التكنولوجيا؟» ضمن أعمال الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات، إن الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي يزدهر على نطاق واسع عالمياً، ويمثل أهم عوامل نجاح خطة «صنع في الصين 2025» التي تمثل استراتيجية التصنيع الرئيسية، مشيرا إلى أن إطلاق برنامج تنموي للذكاء الاصطناعي مكن الصين من أن تغير صورتها التكنولوجية عالمياً على نحو أكثر شمولاً وبسرعة كبيرة.

التركيز على النتائج

وأوضح أن الصين وظفت الإنجازات العلمية والتكنولوجية في تحسين مستويات المعيشة، مشيراً إلى أن الصعود المتسارع للابتكار التكنولوجي في الصين وجد قوته الدافعة في إطلاق عدة استراتيجيات سرعت التحول إلى عصر التكنولوجيا وركزت في آليات عملها على النتائج.

وأشار وانغ جيغانغ إلى أهمية الحوار والتعاون العالمي في قطاع الذكاء الاصطناعي المزدهر الذي بدأ في إحداث ثورة في كل شيء بدءاً من التصنيع إلى الحوكمة الاجتماعية، ودعا إلى بذل جهود مشتركة لتعزيز الذكاء الاصطناعي وتوظيفه بما يخدم مسيرة التنمية العالمية وصالح شعوب العالم.

خطة

وقال وانغ جيغانغ: «وضعت الصين عام 2016 خطة شاملة للتنمية المستقبلية تقوم على الذكاء الاصطناعي، وبذلنا جهوداً في تعزيز الابتكارات التكنولوجية في جميع القطاعات من أجل بناء مجتمع مبتكر ورقمي وذكي حتى استطعنا تطبيق المنجزات العلمية والتكنولوجية في مجالات الزراعة والصناعة والدواء بشكل عام».

وأضاف: «أصبح المجتمع الصيني اليوم، مدفوعاً بالخطة الشاملة الموجهة نحو الابتكار، نابضاً بالحياة، إذ تظهر في الصين صناعات ناشئة وقوى محركة جديدة بلا انقطاع، ما يدفع لتحسين الاقتصاد الصيني والارتقاء به من حيث الهيكل والجودة والكفاءة، ويساعده في تطوره نحو المستويات المتوسطة والعالية».

وأشاد المبعوث الخاص للرئيس الصيني بدور القمة العالمية للحكومات كمنصة رائدة لتطوير عمل الحكومات ورفع مستوى أدائها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات