أنخيل غوريا: رفع نسبة التمثيل البرلماني للمرأة الإماراتية تاريخي

أنخيل غوريا ومنى المري وزينة يازجي خلال الجلسة النقاشية | من المصدر

هنأ أنخيل غوريا، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، دولة الإمارات بالقرار التاريخي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%، مؤكداً أن ذلك يعكس الإرادة السياسية تجاه تعزيز دور المرأة في الحياة العامة وفي المجال السياسي على وجه التحديد.

اتجاهات

وتناول غوريا الاتجاهات العالمية الحالية في التوازن بين الجنسين والوصول إلى المناصب القيادية، بما في ذلك المشاركة السياسية والتمثيل البرلماني وتولي المناصب الوزارية والقيادية بالحكومات، وكيف يمكن للأدوات الحكومية مثل موازنات التوازن بين الجنسين والسياسات التنظيمية مساعدة البلدان في تحقيق خطوات أكثر تقدماً بملف التوازن بين الجنسين، ودور المنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في دعم الحكومات، وكيف يمكن للدول أن تعمل معاً.

وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية دور السياسات بوصفها مفتاحاً لتعزيز التوازن بين الجنسين على جميع المستويات، قائلاً إن بعض الأدوات الحكومية مثل هيكلة السياسات وسَنّ القوانين والتشريعات والموازنات واللوائح وإجراءات المشتريات، عندما تكون مصحوبة بتوجهات تراعي التوازن بين الجنسين، فإنها تسهم بقوة في التمكين الاقتصادي للمرأة بما في ذلك مشاركتها الكاملة في سوق العمل، والتغلب على اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ اﻟﻤﻬﻨﻲ ودعم مبادرات المشاريع الريادية لديها وتمكينها من التمويل.

وأعرب غوريا عن سعادته الغامرة بمواصلة الشراكة وعلاقات التعاون المتميزة بين مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مشيراً إلى أن تعاون المنظمة مع دولة الإمارات بدأ منذ 8 سنوات، وقد شهد تقدماً لافتاً في مجال التوازن بين الجنسين في دولة الإمارات، مؤكداً حرص المنظمة على الانتقال بهذا التعاون إلى مستويات جديدة من خلال العمل مع تعميق التعاون مع مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين ودعم مبادراته المهمة الهادفة إلى تعزيز التوازن بين الجنسين في الحياة العامة.

وأشار إلى التعاون الناجح بين المنظمة والمجلس في إصدار دليل التوازن بين الجنسين، الذي يعد نموذجاً عالمياً يحتذى به في توفر الإرادة الحكومية لتكريس التوازن، وقال: «هذا الدليل يلازمني أينما ذهبت وتنقلت، ويمكن أن تستفيد منه الكثير من الدول، خاصة المشابهة ثقافياً وحضارياً لدولة الإمارات».

كفاءة

وأكد أنخيل غوريا أن لدى المرأة من الكفاءة والمقدرة ما يمكنها من النجاح في المجالات التخصصية كالهندسة والتكنولوجيا والرياضيات، وينبغي تشجيعها ودعمها في العمل بهذه المجالات، خاصة إذا ما نظرنا لالتحاق الكثيرات بهذه التخصصات في دراستهن الجامعية، والعالم في حاجة حقيقية لذلك، وإحدى وسائل ذلك تقديم نماذج نسائية ناجحة بهذه المجالات كملهمات وقدوات للأطفال الفتيات في سن مبكرة، وأيضاً توفير بيئة العمل المحفزة لذلك، وسَنّ تشريعات وسياسات إذا لزم الأمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات