ابتكارات جديدة تستشرف مستقبل النقل المُستدام

الإبداع والابتكار والاستدامة، ركائز ثلاث استندت إليها دبي في تحولها إلى مدينة ذكية، باستثمارها التقنيات وتطبيقاتها، لتكون المدينة الأسعد والأذكى عالمياً، والأكثر أماناً وجودة وتكاملاً، ولترسخ مكانتها العالمية في هذا الجانب، وتمنح سكانها أسلوب حياة مختلفاً، ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة، وتطلعات مئوية الإمارات 2071.
وعلى وقع الثورة الصناعية الرابعة، وعصر الذكاء الاصطناعي، أضحت الحاجة ماسّة إلى مواكبة هذا التطور التكنولوجي، وهذا بالطبع لن يتأتى ما لم يكن نهج الإبداع والابتكار والاستدامة راسخاً في نفوس الأجيال الحالية والمقبلة، وما لم يكن هذا النهج أيضاً طريقة عمل المؤسسات الحكومية الحريصة على سعادة شعوبها.


ورشة


ولأن القمة العالمية للحكومات أضحت «ورشة» لصناعة المستقبل، وتطوير أدواته، واستشراف أبرز ملامحه لتغيير حياة الشعوب إلى الأفضل، فإن القائمين عليها، يحرصون في كل دورة منها على عرض ابتكارات وتقنيات جديدة تجسّد شعارها في استشراف المستقبل، وتتماشى مع المواضيع والعناوين التي تناقشها والأهداف المأمولة منها، وتعكس المرحلة المتطورة والمتقدمة التي وصلت إليها دبي، كنموذج «وحدات النقل المعلقة» الذي تم الكشف عنه أمام المشاركين لأول مرة، وهي وسيلة نقل مستقبلية في الإمارة، تتمتع بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة.


وعرضت القمة نموذجين من وحدات النقل المعلقة: الأول من نوع «Unibike» وتتسع لراكبين فقط، وتصل سرعتها إلى 150 كيلومتراً في الساعة وهي قادرة على نقل 20 ألف مسافر بالساعة، وتتحرك بشكل أفقي بزاوية تصل إلى 30 درجة.
أما المركبة الثانية التي أطلق عليها اسم «Unicar» فتسع 6 أشخاص، وتصل سرعتها القصوى حتى 150 كم /‏ ساعة، وتنقل حتى 50 ألف مسافر بالساعة الواحدة، وتتحرك بشكل أفقي بزاوية تصل إلى 30 درجة.


كما عرضت القمة نموذجاً جديداً من المركبات الكهربائية، لتشجيع الجمهور على اقتناء هذا النوع من المركبات الصديقة للبيئة، بما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، ودعم وسائل النقل المُستدامة في دبي تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجعل دبي المدينة الأذكى والأسعد عالمياً والأكثر أماناً وجودة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات