صديق الخاجة عميد المتطوعين عضو في 185 جمعية

إماراتي شغوف بحب الوطن، في العقد السابع من العمر، يعتبر أكبر المتطوعين سناً في القمة العالمية للحكومات، اختار أن يشارك في هذا الحدث العالمي الذي يعزز مكانة الإمارات بين دول العالم، يؤمن بأن الوطن يحتاج إلى كل فرد يعيش على أرضه، وأن التطوع أنبل عمل إنساني في الوجود.


لُقّب صديق الخاجة بعميد المتطوعين من كثرة وجوده في الفعاليات التي تقام وتنظمها مؤسسات الدولة، يقضي فيها ساعات طوالاً دون كلل أو ملل لخدمة الوطن والإنسانية دون مقابل، عضو في 185 جمعية علي مستوى الدولة، التحق في بداية مشواره الوظيفي بمفوضية كشافة أبوظبي، وعمل في بلدية أبوظبي وفي الجمعيات ذات النفع العام، مما شجعه على الالتحاق بالأعمال التطوعية.


 ويعمل الخاجة في مجال التطوع منذ ثمانية وأربعين عاماً دون أن ينتظر شيئاً، ودون مقابل، مؤمناً بأن حب الوطن وخدمته أسمى شيء يمكن أن يقدمه المواطن لبلده، وأن التطوع أنبل عمل يقوم به الإنسان.


يقول صديق: «لقد تعلمت العطاء من القيم التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والدور الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات في مساعدة الدول المحتاجة، ومد يد العون لكل إنسان في أقاصي الأرض، كل ذلك كان يعمق لدي الشعور بالعطاء وتعزيز روح التطوع».


وأضاف: «أن التطوع له أهميته التي تنعكس على شخصية الفرد في تحمّل المسؤولية تجاه بلده ووطنه، وأن يبذل الجهد بلا مقابل لمجتمعه طواعية دون إكراه أو ضغوط خارجية، ولكنها من أجل مساعدة الآخرين بدافع خلق روح إنسانية وتعاون بين أفراد المجتمع»، مشيراً إلى أن هذا العمل يمنحه سعادة ورضا نفسياً، لأنه يقوم على خدمة الناس والوطن.


وقال صديق إن لديه خمسة عشر ولداً وخمس فتيات وسبعة عشر حفيداً، يغرس في نفوسهم حب الوطن والشعور بالانتماء، ويعمّق لديهم روح التطوع والعطاء دون مقابل، وتجسيد معنى التكاتف والتعاضد وروح التعاون، كما يقوم بتعريفهم تاريخ الأجداد والحفاظ على عادات وتقاليد المجتمع للحفاظ على التراث.


 وأضاف أنه تربى على حب الوطن والعطاء ومساعدة الآخرين، وأن الفرد ليس معزولاً عن الآخرين وما يقوم به من عمل إنساني جزاؤه عند الله، إضافة إلى أن له أبعاداً اجتماعية وإنسانية، وينشر روح المحبة والتسامح والإخاء، مشيراً إلى أن التطوع له أهمية كبيرة في بناء المجتمع وتطوره، واكتساب الشباب الشعور بالانتماء للوطن، وتحمل المسؤولية التي تلبي احتياجات الناس، وتخدم قضايا كثيرة في المجتمع، فضلاً عن الاستفادة من الكوادر الشبابية، وتوظيف طاقاتهم، وإكسابهم مهارات ليكونوا جاهزين لتنفيذ المهام الوطنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات