القمة العالمية للحكومات تناقش مسببات الإجهاد والقلق

Ⅶ جانب من الجلسة | من المصدر

يجب على الحكومات والمؤسسات إدراك أهمية الاستثمار في توفير العلاجات الطبية والنفسية المناسبة، مع تزايد وتيرة الحياة المعاصرة وما ينتج عنها من أمراض الصحة العقلية والنفسية مثل الإجهاد والقلق والخوف، ما يسهم في توفير النفقات وزيادة إنتاجية الموظفين، وبث روح الأمل والتفاؤل بالمستقبل، هذا ما خلصت إليه الجلسة النقاشية «كيف يواجه العالم خطر الأوبئة المجتمعية القادمة؟» التي عُقدت ضمن فعاليات الدورة السابعة من القمة العالمية للحكومات.

وأشاد مشاركون في الجلسة بجهود دولة الإمارات في تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي وجودة الحياة، وتركيزها على الحاضر والمستقبل بأن يكون الأفراد متفائلين بالمستقبل، الذي انعكس في سياستها الاستباقية في تعيين وزيرة للسعادة وجودة الحياة، إلى جانب تعيين وزير للذكاء الاصطناعي.

وناقشوا أهمية الانتباه إلى الانهيار الذي قد يتعرض له الكثيرون في العالم نتيجة الإرهاق وإجهاد العمل المستمر، وما يصاحبه من ارتفاع معدلات الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم.

وأكد الدكتور أوز، مقدم برنامج «دكتور أوز»، أنه ينبغي على الحكومات بحث أسباب الإرهاق والإحباط، التي قد تكون نتيجة أسباب عضوية تتطلب تدخلاً علاجياً، أو أسباب مجتمعية تتطلب تغيير العادات التي تسبب الإرهاق والإجهاد والقلق .

وتطرقت أريانا هافينغتون، مؤسسة «ثرايف غلوبال»، إلى الأسلوب الأمثل في التعامل مع الإجهاد اليومي، الذي يؤدي إلى الإحباط والقلق، بحيث يبدأ الأشخاص بخطوات صغيرة في الحياة اليومية، مثل تخصيص وقت يومي للتوقف عن العمل، وتغيير العادات الاجتماعية .

فيما أشار ديفيد كلارك، بروفيسور ومدير علم النفس التجريبي بجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، إلى أن أحد أهم أسباب ارتفاع حالات القلق والإجهاد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات